رسالة ماجستير في كلية العلوم للبنات عن سرطان البروستات

نشر بواسطة : زهراء عبود احمد
تاريخ الخبر : 16/2/2026
عدد المشاهدات : 3

رسالة ماجستير في كلية العلوم للبنات عن سرطان البروستات
جرت في كلية العلوم للبنات مناقشة رسالة ماجستير بعنوان (الكشف عن دور المشعرات المهبلية كعامل خطر للإصابة بسرطان البروستات لدى الرجال في محافظة بابل واختبار بعض الآليات الوسيطة) للطالبة زهراء رسول عطيه .
وقالت الطالبة ان سرطان البروستات يُعدّ من أكثر أنواع الأورام الخبيثة شيوعًا بين الرجال، ويُعتقد أن تطوره يتأثر بتفاعل معقد بين العوامل الوراثية والبيئية والمناعية. سعت هذه الدراسة إلى استقصاء الدور المحتمل للعوامل الإنتانية، مع التركيز بشكل خاص على العدوى المزمنة بطفيلي Trichomonas vaginalis، إلى جانب بعض المؤشرات الجينية والالتهابية، في القابلية للإصابة بسرطان البروستات وتطور المرض. كما هدفت إلى تقييم تأثير أنماط العلاج المختلفة على مؤشرات الإجهاد التأكسدي والمناعة، بالارتباط مع الخلفية الجينية للمرضى.
أواضافة الباحثة ُجريت هذه الدراسة المقطعية بين نوفمبر 2024 ومارس 2025، وشملت 88 مشاركًا من الذكور، منهم 58 مريضًا مشخصًا بسرطان البروستات و30 شخصًا سليمًا متقاربين في العمر كمجموعة ضابطة. جُمعت عينات الدم من المشاركين في مركز بابل للأورام، حيث استُخدم المصل لإجراء الفحوصات المصلية والكيميائية الحيوية بتقنية ELISA، بينما استُخلص الحمض النووي الجيني من عينات الدم المعالجة بمادة EDTA لإجراء التحليل الجزيئي.
وبينت ان الجزء الأول من الدراسة شمل الفحص المصلي للأجسام المضادة IgG وIgM ضد T. vaginalis باستخدام اختبار ELISA. وأظهرت النتائج ارتفاعًا ملحوظًا في مستوى الأجسام المضادة IgG لدى مرضى سرطان البروستات مقارنةً بالمجموعة الضابطة، مما يشير إلى احتمال وجود علاقة بين العدوى المزمنة بـT. vaginalis وتطور سرطان البروستات. في المقابل، لم تُظهر الأجسام المضادة IgM، التي تدل على العدوى النشطة، فروقًا معنوية بين المجموعتين، مما يشير إلى عدم وجود عدوى نشطة في وقت أخذ العينات.
وأضافت أما الجزء الثاني من الدراسة فقد تناول تقييم الإجهاد التأكسدي من خلال قياس مستويات المالوندايالديهايد (MDA) في المصل. وبيّنت النتائج ارتفاعًا كبيرًا في مستويات MDA لدى مرضى سرطان البروستات، مما يدل على زيادة عملية اكسدة الدهون والإجهاد التأكسدي، وهو ما قد يسهم في نشوء المرض. كما لوحظ أن مستويات MDA اختلفت تبعًا لنوع العلاج المستخدم؛ إذ أظهر المرضى الذين يتلقون العلاج المناعي أدنى المستويات، بينما كانت المستويات مرتفعة بشكل واضح لدى من يخضعون للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
وبينت كذلك ان الجانب الجزيئي من الدراسة ركز على تحليل تعدد الأشكال الجينية في عدد من الجينات، بما في ذلك تلك التي تشفر microRNA-164 وIL-10. وأظهرت النتائج وجود ارتباط معنوي بين الأليل A لجين miRNA-164 وزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستات، في حين بدا أن الأليل G يمتلك تأثيرًا وقائيًا. بالمقابل، لم يُلاحظ ارتباط معنوي بين تعدد الأشكال في جين IL-10 وسرطان البروستات، مما يشير إلى دوره المحدود كعامل خطر وراثي في هذه العينة من المرضى.
كما بحثت الدراسة العلاقة بين الأنماط الجينية المختلفة واستجابة المرضى للعلاج. إذ تبين أن الأنماط الجينية مثل AA في miRNA-164 كانت أكثر شيوعًا بين المرضى الذين يتلقون العلاج الكيميائي. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت تعددات الأشكال في الجينات البنيوية مثل ACTA2 وCNN1 وSPP1 تباينًا في التعبير بين مجموعات العلاج المختلفة، خصوصًا بين المرضى الذين خضعوا للعلاج الهرموني أو الكيميائي، مما يشير إلى احتمال وجود علاقة بين هذه التغيرات الجينية وشدة الورم أو مقاومة العلاج.

اخبار الفروع العلمية
براءة اختراع

نشر بواسطة: زهراء عبود احمد

تاريخ: 13/10/2024

مناقشة خطط بحوث لطالبات الماجستير في قسم الكيمياء

نشر بواسطة: زهراء عبود احمد

تاريخ: 09/10/2024

اساسيات الامن السيبراني

نشر بواسطة: زهراء عبود احمد

تاريخ: 08/09/2024

عرض فديو توعوي للحد من ظاهرة التحرش

نشر بواسطة: زهراء عبود احمد

تاريخ: 02/02/2024

عرض فديو توعوي للحد من ظاهرة التحرش

نشر بواسطة: زهراء عبود احمد

تاريخ: 15/01/2024

احداث علمية قادمة