|
Rating
0
Views
358
|
زهراء عبود احمد
10/03/2013 08:02:10

مبادرة قامت بها النساء في بوركينا فاسو، تجمع بين حماية البيئة وتعزيز وضع المرأة، حيث تستخدم الأكياس البلاستيكية المستعملة لتصميم التنانير وحقائب اليد.ويستغل الدخل لتوفير حياة أفضل للعاملات.
كانت ماريروبنسون تعني ما قالته بخصوص مكافحة التغير المناخي: "نحن بحاجة إلى تغيير الطريقة التي نتحدث بها عن التغير المناخي". هذا ما وضحته روبنسون في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2012 في جنوبأفريقيا،وكانت تشغل آنذاك منصب المفوض السامي لحقوق الإنسان في منظمة الأمم المتحدة، وفكرتها حول التغير المناخي واضحة جدا، أي أنه ينبغي التركيز أكثر على الناس، الأمر الذي يعني بالتالي وضع المرأة في مركز الاهتمام.
وعلى مدى فترة طويلة كانت المساعدة الإنمائية في غالبها الأعم تركز على الرجال بوصفهم يتولون المسؤولية عن دخل الأسرة،وكان هذا خطأ فادحا تم الاعتراف به خلال السنوات الأخيرة. والآن تحاول منظمات العون الإنساني تصحيح الوضع، فأكثرالفئات تأثرا بالفقر هن النساء، ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة فإن 70 في المائة ممن يعانون من الفقر المدقع على مستوى العالم هن نساء.
من جانب آخر فقد ثبت أن المرأة في حالة عملها وكسبها لدخل الأسرة، فإنها تسهم بنسبة 80 في المائة علىالأقل من دخلها، للاستثمار في مستقبل أفضل للنساء والأطفالولمجتمعها بشكل أشمل، فالمرأة لا تزال تمثل المسؤول الأول عن الأطفال، وهذا من الأسباب التي تجعل الكثيرين يقولون بأن المسؤولية عن مستقبل الأرض تقع بشكل رئيسي على عاتقالنساء،وكما قالت يولاندا كاكابادسي رئيسة الصندوق العالمي لحماية الطبيعةWWF في مؤتمر ريو +20 في يونيو/حزيران 2012: "أعتقد أن النساء أكثر إبداعا عندما يتعلق الأمر بإيجاد حلول للمشاكل الكبيرة."
المصدر : DW TV
وصف الــ Tags لهذا الموضوع
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي /جامعة بابل /كلية العلوم للبنات /موضة راقية من القمامة في بوركينافاسو
|