أولا: المقدمة
يعد عضو هيأة التدريس في مؤسسات التعليم العالي العنصر الفاعل والرئيس في جودة البرامج والأنشطة التعليمية على اختلاف أهدافها، ووجود عضو هيأة تدريس متميز ينعكس إيجاباً على الكفاءة الداخلية والخارجية للبرامج الأكاديمية. وتعتمد الجودة الكلية لمؤسسة التعليم العالي على نوعية أعضاء هيأة التدريس بها، لأن عضو هيأة التدريس المتميز يضع البرامج والمناهج المتطورة التي تهدف إلى ضمان خريج متميز وقوي، وفتح قنوات اتصال بينه وبين بيئته المحيطة حتى يمكن أن يكون شريكاً فاعلاً في برامج التنمية الوطنية، والإسهام في البحث والتنقيب العلمي من أجل المساهمة في تقديم الرؤى العلمية لحل مشكلات التنمية. ولكي يكون تميز عضو هيأة التدريس مضموناً فإن هناك حاجة ماسة لتهيئة الدعائم والمقومات التي تمكن عضو هيأة التدريس من الاستجابة والاستيعاب الكامل لحاجة المرحلة الحالية والمستقبلية. يعد نموه الأكاديمي المستمر من الأولويات التي ينبغي لإدارات مؤسسات التعليم العالي إبلاءها أهمية كبيرة جداً.
ثانيا: التطوير الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس
أ- المفهوم :
ترتبط المهام والأدوار التي يقوم بها عضو هيأة التدريس برسالة مؤسسة التعليم العالي ذات الأبعاد المتعددة، وبما أن مؤسسة التعليم العالي تختلف من حيث تركيزها بشكل أكبر على أحد أبعاد رسالتها أكثر من الآخر فإن ذلك ينعكس بالتالي على مهام عضو هيئة التدريس ومجال تركيزه. ومن المعلوم أن ممارساته ليست ثابتة أو جامدة بل أنها متطورة بتطور رسالة وأهدافها المؤسسة، وكذلك ظروف واحتياجات كل مرحلة من المراحل التي تمر بها. وهذا بالطبع ينعكس على اختيار استراتيجيات التطوير المناسبة. وقد أورد الباحثون وجهات نظر متعدده حول مفهوم التطوير الأكاديمي والمهـني لعضـو هيأة التدريـس.
ب- الأهمية :
إن موضوع التطوير الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس أمر ذو أهمية منذ أمد بعيد وتزداد أهميته في هذا العصر ذي التحول السريع الذي يتطلب مهارات متجددة...لذلك تشير الدراسات إلى أن هذا الجانب من الجوانب المهمة، نظراً للتطورات التي شهدتها مهنة التدريس نفسها، وسبب الثورة العلمية والتقنية التي تتطلب تدريباً مستمراً للعاملين في مهنة التدريس، وتؤكد على أنه يتعين على الجامعات أن تطور لنفسها استراتيجيات، ومنهجيات، وتقنيات، وأن تدرب أعضاء هيئة التدريس بها على موجة التغيير الاجتماعي والاقتصادي والتقني السريع، وتركز في بحوث التطوير الإدارية والتدريسية والتعلم العلمي والبحوث التطبيقية لأن ذلك سيساعد مؤسسة التعليم العالي على :
• الحفاظ على نوعية عالية الجودة من التعليم والبحث.
• سيساعد على إدارة التطوير والتدريب.
• الوفاء بمتطلبات النظم المحاسبية الداخلية والخارجية.
• إقامة علاقات وثيقة مع الصناعة.
أن أهمية تطوير الأداء الأكاديمي لأعضاء هيأة التدريس تزداد نتيجة للعديد من الجوانب من أهمها:
• أن التعليم العالي أصبح يتجه إلى العالمية مما يتطلب العديد من التطورات أبرزها تطوير إدارة التعليم العالي وتطوير الهيأة الأكاديمية.
• يعد تطوير عضو هيأة التدريس يعد أمراً ضرورياً وشرطاً لازماً لترقيه أداء التدريسي بصفة عامة وهذا يتطلب تبني سياسات واضحة لتطوير عضو هيأة التدريس حتى يمكن إيجاد بيئة جامعية مستنيرة.
• أن التطوير في أثناء الخدمة يُعطي الفرصة للتدريسي في تنمية وتجديد مهاراته المتعلقة بأصول وطبيعة أعمالهم، حتى يقابلوا أدوارهم ومهامهم التدريسية والبحثية والوظيفية الجديدة بكل قدرة وكفاءة.
ج- الأهداف
يحدد الباحثون الأهداف التي تمكن وراء جهود رفع مستوى أعضاء هيأة التدريس في الأهداف الآتية :
• مساعدة عضو هيأة التدريس على الارتقاء بجوانب شخصيته وأدائه الأكاديمي .
• تشجيع أعضاء هيأة التدريس على التجاوب مع التغيير وزيادة خبراتهم والاستعداد للمهام الجديدة والمتغيرات داخل مؤسسة التعليم العالي وخارجها.
• ضمان وصول عضو هيأة التدريس إلى مستوى التمكن من عمله والمحافظة على هذا المستوى.
• المساهمة في تشجـيع أعضـاء هيأة التدريـس على الابتـكار في تخصصاتهـم ويتناول عدد من الباحثين تلك الأهداف من وجهات نظر مختلفة أو عمومية مما حدى بنا إجمالها في الأهداف الاتية :
• تحقيق الشمول في النظرة لعضو هيأة التدريس كوحدة واحدة فكأنما نموه العلمي أمر أساسي، فإن نمو مهارته الأخرى يعد مهما أيضاًَ.
• مساعدته على التنوع في أعماله العلمية فهو منظم ومدير لمواقف متعددة ومسؤول عن تحقيق الإبداع والريادة العلمية والطلابية.
• دعم الخبرة بين أعضاء هيئة التدريس وتبادلها.
• ترقية المهارات البحثية بغرض تشجيع البحث العلمي وربطه بقضايا المجتمع .
• تنمية قدرات عضو هيأة التدريس الإدارية والقيادية.
• المحافظة على الأداء المتميز ورفع الروح المعنوية لديه.
• إنماء القدرات التدريسية والفريقية وتخطيط الوحدات الدراسية لديه.
• القدرة على الاستفادة من التقنيات التربوية الحديثة في جميع جوانب العمل العلمي
ثالثاً : أسباب تطوير أعضاء هيئة التدريس
إن نظرة الباحثين لدواعي وأسباب تطوير قدرات أعضاء هيأة التدريس تختلف إذ أن هناك من ينظر لتلك الأسباب من أجل مواجهة التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي بصفة إجمالية، وهناك من ينظر لهذه الأسباب من خلال الضغوط التي يمارسها المجتمع على الجامعة، وفريق ثالث يربطها بالتطورات المتعددة سواء كانت تقنية أم معلوماتية أم منهاجية، كما أن هناك من يعيد تلك الأسباب مباشرة إلى عضو هيأة التدريس نفسة يحدد تلك الأسباب في :
1- حاجة أعضاء هيأة التدريس للعمل المستمر في مراجعة المناهج لتعديلها نحو الأفضل والمساهمة الفعَّالة في التنمية البشرية.
2- عد التدريس الجامعي مهنة إذ يتطلب مهارات قائمة على المعرفة النظرية ويتطلب تدريباً وتعليماً عالياً.
3- ارتفاع عدد الطلاب في الجامعات مع نقص أعداد أعضاء هيأة التدريس الأمر الذي تحتاج معه مؤسسات التعليم العالي للعمل نحو الإفادة المثلي من أساتذتها.
4- تعدد وظائف مؤسسة التعليم العالي إذ حصل تغيرات جذرية في مقاصدها وطبيعة أعمالها.
5- سرعة التغير العلمي والاستعداد لمتطلبات هذا القرن،مما يتطلب تنمية مؤسسة جادة لأعضاء هيأة التدريس ليتمكنوا من أداء رسالتهم، والاستعداد العلمي والمهني الفاعل للمستقبل لكل تحولاته ومشكلاته .
6- ضرورة استمرار الثقة بمؤسسات التعليم العالي من خلال زيادة كفاءة أعضاء هيأة التدريس وتنظيم برامج تنموية ترفع من مستوى أدائهم المهني.
كما أن من مسوغات التطوير الأكاديمي لعضو هيئة التدريس ما طالب به مؤتمر التعليم العالي في القرن الحادي والعشرين ( 1998م: 21) من :
1- ضرورة صون مهام التعليم العالي وقيمة الأساسية وتعزيزها وتوسيع نطاقها وخصوصاً التنمية والتطوير المستديمين .
2- الحاجة إلى إعداد خريجين ذوي مهارات عالية ومواطنين قادرين على تلبية متطلبات كل قطاعات النشاط البشري.
3- الدور الأخلاقي والاستقلال والمسؤولية التي تتطلب من هيئات التدريس ومؤسسات التعليم العالي صون وظائفهم وتطويرها .
4- ملاحظة أن التقنيات الجديدة تتيح فرصاً للتجديد في مضامين المقررات الدراسية وأساليب التدريس مما يجعل دور عضو هيأة التدريس متغير في طريقة تعامله وتدريسه وتفاعله.
رابعاً: الجوانب التنظيمية لبرنامج تطوير الممارسات الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس
أهداف البرنامج :
يهدف برنامج تطوير الممارسات الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس إلى المساهمة في تطوير الأداء الأكاديمي بوجه عام والنهوض به من أجل رفع كفاية مخرجات مؤسسات التعليم العالي وعلى وجه التحديد يسعى البرنامج إلى تحقيق الأهداف التالية:
1- تحديد المحاور الرئيسة التي تتطلبها تنمية أعضاء هيئة التدريس في مؤسسات التعليم العالي في جوانب تطوير التدريس، وبناء وتطويرها المناهج والبرامج الدراسية، وتطوير الخبرات البحثية، وتطوير الممارسات القيادية والإدارية، وتطوير التخصص، وتطوير مهارات تقنية المعلومات لديهم، والتقويم بصفة عامة.
2- بناء إطار متكامل لأبرز احتياجات النمو المهني الأكاديمي لأعضاء هيأة التدريس ( أستاذ –أستاذ مساعد- مدرس ) في كل محور من المحاور الرئيسية.
3- المساهمة في تقديم رؤئ ومقترحات عن البرنامج ودوافعة وأسسه وأساليب تنفيذه والأفراد الموجه إليهم، وخصائص المشاركين فيه وطرق تقويمه ومقومات نجاحه، يمكن أن تساعد جهات التطوير في مؤسسة التعليم العالي في اتخاذ قرار التطوير المناسب.
أسس ومعايير تصميم برنامج التطوير:
1- ضرورة توظيف تقنية المعلومات في أنشطة التطوير.
2- التركيز على تطوير فن التدريس في مؤسسات التعليم العالي.
3- التركيز على جوانب واستراتيجيات بناء المناهج والبرامج الدراسية وتطويرها.
4- الاهتمـام بقضـايا التطـوير الإداري والقـيادي وخصـوصـاً للقـيادات الأكـاديمـية ( رؤساء أقسام – معاوني العميد – عمداء - .. الخ ).
5- الاهتمام بقضايا التقويم الشامل الذي يشخص الواقع وينطلق إلى التطوير الهادف.
6- التركيز على إكساب عضو هيأة التدريس مهارات التطوير الذاتي والتخصصي.
محتويات برنامج التطوير:
تتضمن محتويات البرنامج تلك المحاور الرئيسة المرتبطة بأدوار عضو هيأة التدريس وهناك وصف مفصل للبرامج والمهارات الفرعية لكل محور يتضمنها الجدول الآتي :
المحور الأول: تطوير التدريس
• استراتيجيات التدريس المتمركز حول نشاط المعلم.
• القدرة على تدريس المقررات الدراسية الجامعية بناءً على التخصص الأكاديمي المناسب.
• القدرة على إدارة الحوار والمناقشة العلمية أثناء في الحلقات الدراسية الجامعية.
• مهارات إدارة المواقف التعليميَّة الجامعية .
• القدرة على تطبيق فلسفة التدريس الفريقي والتعاوني.
• معرفة مهارات التفكير العلمي وتطبيقاتها.
• الإلمام الجيد بأساليب التحليل العملي للمشكلات والحالات الدراسية.
• الإلمام بمهارات التعامل مع الطلاب والدارسين ذوي الخلفيات العلمية المتباينة
• امتلاك الخلفية العلمية والفنية اللازمة لإنتاج وتصميم الحقائب التدريسية.
• القدرة على ممارسة أساليب التحفيز والإبداع وتنميتها لدى الطلاب.
• الإلمام بطرائق الإرشاد والتوجيه التربوي وتطبيقاتها.
المحور الثاني : تطوير الخبرات البحثية
• معرفة طرق إدارة مشروعات الأبحاث العلمية .
• فنيات كتابة المقالات البحثية وطرائقها.
• سبل تحسين أداء فريق البحث.
• طرق الإشراف العلمي والإشراف المشترك .
• مهارات البحث والتصميم والتطبيق.
• عمليات البحث والتحليل الإحصائي من خلال الحاسب.
• ترقية المهارات البحثية وربطها بقضايا المجتمع.
• القدرة على قيادة فريق بحثي.
• التعريف بقواعد البيانات والشبكات الإقليمية والعالمية.
• وضع مشاريع تؤكد على تعزيز التعلم والتعليم المعزز بالتقنية.
المحور الثالث: تقنية المعلومات الإلكترونية
• أسس التقنية الحديثة ومجالاتها وأساليبها .
• أساليب استخدام الحاسب في تدريس المقررات الجامعية المختلفة.
• أنواع أنظمة التعليم الالكتروني واستخداماتها في الجامعات العالمية
• أساليب الاستفادة من شبكة الإنترنت وتطبيقاتها العملية في التدريس.
• استخدام تقنيات الحاسب في القياس التربوي وبناء الاختبارات.
• مهارات التعليم الذاتي والالكتروني باستخدام الحاسب .
• استخدام أنظمة إدارة برامج التعليم الالكتروني المتكاملة أو المنفردة
• تصميم المقررات الدراسية الإلكترونية.
• تصميم المواقع التعليمية على الانترنت
• إنشاء واستخدام الفصول الدراسية الافتراضية وإدارتها.
• القدرة على تدريب الطلاب على فنون الحصول على المعلومات واختيار البرامج المناسبة للطلاب.
• الأنظمة والبرامج والمعايير العالمية المستخدمة في التعليم الالكتروني
• التعليم التفاعلي المباشر واستخداماته المختلفة في التدريب العملي في المختبر وورش الصيانة
• استخدام الإنترنت كوسيط للحوار
• تطوير المقررات والمناهج الحالية لاستخدامها في مجال التعليم الالكتروني.
المحور الرابع : تطوير الممارسات الإدارية والقيادية
• تطوير دور رؤساء الأقسام والعمداء كقادة فنيين .
• وضع خطط استراتيجية.
• إدارة المعلومات وإدارة المعرفة.
• إدارة وتنظيم الاجتماعات والمجالس واللجان العلمية وتطبيقاتها.
• أنظمة أعضاء هيأة التدريس والحياة الجامعية ( لوائح أكاديمية وبحثية وإدارية )
• تنمية المهارات الإدارية والقيادية لدى الأكاديميين .
• استراتيجيات التنظيم العلمي في مؤسسات التعليم العالي.
• تخطيط التطوير وإدارته في مؤسسة التعليم العالي.
• إتقان المهارات العملية لتطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم العالي.
• الأساليب العلمية لإعداد الميزانية للمؤسسات الأكاديمية وإدارتها
المحور الخامس: التقويم
• أسس التقويم والقياس في العمل الجامعي .
• الاعتماد الأكاديمي والجودة في التعليم العالي.
• طرق بناء أدوات التقويم.
• المعايير العلمية لتقويم المناهج والمواد الدراسية.
• الأساليب الحديثة لتقويم التحصيل الطلابي .
• الطرق العلمية لتقويم عضو هيأة التدريس .
• أسس تقويم البرامج الأكاديمية.
• استخدام تقنيات الحاسب في مجال تقويم الطلاب.
• الأساليب الحديثة لتقويم برنامج إداري.
• المشاركة الذاتية لوضع نظام تقويم أعضاء هيئة التدريس.
• تقويم مخرجات التعليم.
• استراتيجيات أساليب التقويم الحديثة.
المحور السادس : تطوير التخصصي
• تطوير قدرات عضو هيئة التدريس التخصصية التي تنقله إلى التعامل مع مجتمع المعرفة وإدارة المعرفة.
• الاطلاع عن كثب عن التطور السريع في حقله العلمي .
• متابعة التطورات العلمية الجديدة في مجال التخصص .
• مهارات التفكير الأنتقادي.
أساليب تنفيذ برنامج التطوير.
إن اختيار الوسيلة أو الطريقة المناسبة لتنفيذ البرامج والمحاور يختلف بإختلاف المؤسسة، إلا أن هناك العديد من الطرق التي يمكن أن تستر شد بها مؤسسات التعليم العالي وخصوصاً أن تلك الطرق مستقاة من تجارب عالمية وهذه الطرق تركز على أنواع عديدة من التطوير والتدريب والمناقشة والبحث ولا تركز على إطار ضيق وإنما تعطي نظرة شاملة لتختار منها المؤسسة الأكاديمية ما يناسبها ولعل من أبرزها ما يلي:
1- تشجيع أعضاء هيئة التدريس على تكثيف نشاطهم للمشاركة في المؤتمرات العلمية على المستويين الأقليمي والعالمي على زيادة حضورهم وتسهيل إجراءات حضورهم.
2- تشجيع القيام بزيارات سنوية في الإجازات لزيارة جامعات وكليات ومعامل تقوم بأبحاث ممثالة.
3- استثمار وجود أعضاء هيئة تدريس متعاقدين وخصوصاً المتميزين منهم للاستفادة من خبراتهم.
4- تنظيم إجازات التفرغ العلمي للاستفادة منها في اكساب عضو هيئة التدريس مهارات لتنمية أدائه العلمي والأكاديمي.
5- عقد الندوات واللقاءات العلمية الدورية بين مؤسسات التعليم العالي التي تسهم في نمو عضو هيئة التدريس.
6- دعوة أساتذة لهم خبرة في مجال تطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس لعقد محاضرات وإجراء ورش عمل تخصص لأعضاء هيئة التدريس.
7- تنظيم دورات تمهيد يه لأعضاء هيئة التدريس الجدد الملتحقين حديثاً بهيئة التدريس.
8- تكثيف إجراء المزيد من البحوث والدراسات التي تتناول مباشرة مجالات ومحاور التطوير الأكاديمي.
9- إيفاد عدد من أعضاء هيئة التدريس للتدريب خارج مؤسسات التعليم العالي لمدة محددة حسب نوعية البرنامج.
10- تطوير برامج علمية وبحثية بين مؤسسات التعليم العالي ومؤسسات خارجية تركز على قضايا التطوير الأكاديمي لعضو هيئة التدريس، وعقد لقاءات بين الأقسام والعمادات والإدارات العليا لمناقشة مقترحات تطويرية أو مشكلات تعوق التطوير.
11- تنظيم دورات تدريبية سنوية متخصصة في مجالات ومحاور التطوير الأكاديمي المختلفة لأعضاء هيئة التدريس .
12- إقامة مشاريع تطويرية مهنية على المستوى العربي هدفها رفع المستوى العلمي بين الأكاديميين الجامعيين.
13- تنفيذ برامج تطوير مهنية منتظمة تتبناها الأقسام العلمية في مؤسسات التعليم العالي.
14- عقد ورش عمل صيفية مستمرة لاطلاع عضو هيئة التدريس بالتطورات المستجدة في تخصصه.
إن توفر الأساتذة في الجامعات وإشغالهم الوظائف الشاغرة لابد أن يتبعه إجراء أخر هو تقويم الأداء الجامعي الذي يهدف الوصل إلى إصدار إحكام ذات قيمة محددة للأنشطة , والبرامج الجامعية بهدف زيادة الكفاءة الداخلية والخارجية للعمل الجامعي من خلال تقويم العمل في تلك الجامعات كمؤسسة تهيئ الظروف الجيدة لزيادة دافعية الأساتذة نحو عملهم وتقويم العلاقات الإنسانية المتمثلة بالبعد الإنساني التي تخص العلاقات بين العميد ورئيس القسم العلمي والأساتذة من جهة وبين الاساتذ وزملائه باستخدام بعض المقاييس الخاصة بالتقويم , وإتباع أساليب متنوعة منها إجراء مقابلات مع الطلبة والأساتذة والإداريين ومعايشة ميدانية من قبل فريق التقويم لتحقيق الموضوعية في الأحكام الصادرة والوقوف على ما يجري في الكلية والجامعة ويشمل التقويم عميد الكلية والمعاونين ورؤساء الأقسام وعملية تقويم رئيس القسم العلمي هدفها قياس انتاجيتة رئيس القسم العلمي خلال العام الدراسي وبيان مدى مساهمته في تحقيق أهداف القسم العلمي الذي يعمل فيه والوقوف على مدى صلاحية وكفاءتة في النهوض بأعباء عملة الحالي ومدى تحمله لمسؤولية القيام بوظيفة ذات مستوى اعلي .