انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

حقوق انسان

Share |
الكلية كلية العلوم للبنات     القسم قسم فيزياء الليزر     المرحلة 1
أستاذ المادة محمد حسين علوان السعدي       5/9/2011 7:21:47 AM

لأن الذي أقر الحقوق في الإسلام هو الخالق فأي حقوق للمرأة غير الذي أقرها الإسلام لها إهدار لحقوق المرأة وكرامتها فتحت مسمى حقوق المرأة كما يراه الغرب و باسم تحريرها تستعبد المرأة وتمتهن وتتحول من متاع فقط لزوجها لمشاع حتى للكلاب.راجع المواقع الإباحية تبدأ العناية بحقوق الطفل في الحضارات بعد ميلاده وتبدأ حقوق الطفل في الإسلام قبل ميلاده والإسلام يتحدى الحضارات أن ترعى الطفولة كما يرعاها الإسلام . للمعاق في الإسلام كافة الحقوق التي تمكنه من حياة كريمة وللقائمين على خدمته الأجر العظيم في الدنيا والآخرة.

 

 دمج الإسلام المسنين في المجتمع الإسلامي ومنحهم حقوق لم يحظى بها المسنين في مجتمع غير المجتمع الإسلامي وليس من الإسلام عزلهم في دور للمسنين إلا في حالة فقدان العائل وبالشيوخ والأطفال يرحم الله هذا العالم .

 

(حقوق الإنسان العامة والخاصة في الإسلام تناسب المسلمين وغير المسلمين وصياغات غير لمسلمين لهذه الحقوق إهدار لحقوق الإنسان عند التنفيذ ) يعد هذا الفرض مسلمة لأن الذي فرض الحقوق وشرعها في الإسلام هو الذي خلق الإنسان وهو أعلم بمن خلق وهو اللطيف الخبير أما الصياغات البشرية لحقوق الإنسان فإنها ناقصة وعاجزة على تلبية الاحتياجات البشرية في كل زمان ومكان حيث تصيغها عقول بشرية عاجزة عن الوصول للكمال في التشريع. (حقوق المرآة والطفل والمعاق والمسن في الإسلام هي الحقوق المثالية الممكنة التطبيق في المجتمعات الإسلامية وما يراه الغرب من حقوق يناسب مجتمعهم ينتقص من حقوق المسلمين ) لا يمكن استبعاد الخلفية الحضارية الثقافية الدينية للمجتمعات من عصر لعصر ومن قطر لقطر وعدم مراعاة الثوابت والقيم الدينية والتطبيق الحرفي لما يراه الغرب من حقوق في المجتمع الإسلامي يأتي بنتائج عكسية ويهدر الحقوق فمسخ المرأة المسلمة ومنحها حقوق المرأة الغربية يهدر كرامتها بينما تطبيق حقوق المرأة في الإسلام على المرأة الغربية ولو ظلت على دينها يسموا بها للحالة البشرية وينقلها من الحيوانية التي هي عليها وما ينطبق على المرأة يسري على بقية الفئات .

 

 

 

 

حقوق الإنسان في الديانات السماوية

 

 

                                                                    

 

        إذا أردنا التطرق لحقوق الإنسان في الديانات السماوية، يجب أولا : التمييز بين الأديان ( اليهودية ، المسيحية ، الإسلام ) كأديان ساهمت في تأسيس الوعي بحرية الإنسان وحقه في العيش الحر الكريم، و تحريره من كل القيود، حيث أن هذه الأديان ذات المصدر الواحد، جعلت الإنسان هو مدار الكون ومناط التكريم بصفته الإنسانية ، ويجب أن نفرق بين تاريخ تطبيق هذه الديانات على حياة المجتمعات ، وما رافقها من تطرف وإجحاف في حق المخالفين في الرأي،و المعتقد و المذهب ( وهذا حتى ضمن الدين الواحد ).

 

أ - الديانة اليهوديـة :

 

غرست اليهودية في نفوس أتباعها اعتبارات المصلحة القومية ، وقواعد العناية بالشعب ومصائره ، ونادت بالجزاء على الفضيلة والعقاب على الرذيلة ، هذا بالنظر إلى الديانة اليهودية في أصولها الأولى ، لكن نظرا لما شابها من التحريف في نصوصها ، فإن استناد اليهود إلى نصوص التوراة المحرفة وإلى ما جاء في التلمود الذي يعتبر شريعة بني إسرائيل العليا، قد جعلوا من شعبهم شعب الله المختار، وفي هذا يظهر اليهود على أنهم فضلوا أنفسهم على كل شعوب الأرض ، وهذا يعد إقرارا منهم على عدم وجود مبدأ المساواة عندهم ، كما يعد هذا تكريسا للتمييز والتفاضل بين البشر، الذي يمثل في الحقيقة صورة من صور انتهاك حقوق الإنسان . ويزداد ذلك وضوحا من خلال إباحة الإسرائيليين قتل غيرهم ، وغزوهم للشعوب الأخرى (حسب تأويلهم للكتاب المقدس).

 

إن الممارسة الدينية اليهودية بهذه المفاهيم المبنية على العنصرية، لا يمكن اعتبارها ديانة سماوية، ومن ثم فهي بعيدة عن مبادئ العدل والمساواة واحترام الحقوق الطبيعية للإنسان .

 

ب - الديانة المسيحيـة :

 

كانت المسيحية دعوة دينية خالصة ، فلم تهتم بنظام الحكم الذي تفضله ، فاكتفت بإعلان حرية العقيدة والدعوة إلى التسامح والمساواة ومحبة الإنسان لأخيه الإنسان ، وكانت تهدف إلى تحقيق مثل أعلى للإنسانية معتمدة على أساس المحبة ، كما هدفت الى محاربة التعصب الديني .

 

وأهم ما ساهمت به المسيحية في مجال حقوق الإنسان، أنها أكدت كرامة الإنسان الذي يستحق الاحترام والتقدير، باعتبار أن الله خلقه وخصه بهذه الكرامة، والأمر الآخر هو أنها جاءت بفكرة تحديد السلطة، حيث رأت أن السلطة المطلقة لا يمارسها إلا الله.

 

وقد انطوت المسيحية على مبدأ العدل والمساواة، وان فكرة الإخاء العام والمحبة تتضمن المساواة في الحقوق واحترام الشخصية البشرية .
غير أن الممارسة المحرفة لهذه الديانة أقرت نظام الرق صراحة، وهو نظام يفقد بموجبه الإنسان حقوقه الأساسية، وفقدان المرأة لحقوقها بسبب خضوعها كليا للرجل، وهذا وضع أشبه ما يكون بالرق، حيث يفقد الرقيق حرية التصرف في نفسه ).

 

ج - الديانة الإسلاميـة :

 

لقد جاء الإسلام لإقرار الحقوق والحريات العامة وكفالتها للجميع، بدون أي تمييز بسبب الجنس أو اللون أو العقيدة أو الوضع الاجتماعي أو الاقتصادي، إن حقوق الإنسان التي يقرها الإسلام هي حقوق أزلية لا غنى عنها وتتميز بأنها منح إلهية ، ولقد وفقت الشريعة الإسلامية بين النزعة الفردية والنزعة الجماعية توفيقا لا تعارض فيه ، فلا إفراط في حقوق الفرد على حساب الجماعة، ولا في حقوق الجماعة على حساب حقوق الفرد .فقد اعتمد الإسلام مجموعة من المبادئ لتكوين أساس المجتمع الإنساني : المساواة ، العدل ، الحرية ، وقد جاء في الإسلام خصوصا التركيز عل التكريم الإلهي للإنسان بجعله أساس الحياة كما جاء في القرآن ولقد كرمنا بني آدم ، وفي الحديث النبوي (في خطبة الوداع) أيها الناس إن ربكم واحـد، وإن أباكم واحد، لا فضل لعربي على أعجمي ، ولا لأعجمي على عربي و لا لأسود على أحمر ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى، ألا هل بلغت .

 

 

 

الخلاصة :

 

أن الإسلام يهدف أساسا لحماية ما يسمى بالكليات الخمس، والمتمثلة في حفظ      ( الدين ، النسل ، العرض ، المال ،العقل ) وهي مدار حقوق الإنسان في أقسامها مجتمعة ( الحقوق المدنية والسياسية و الاجتماعية والثقافية ).

 

 

حقوق الإنسان في الإسلام

 

حقوق الإنسان في الإسلام هي تلك المميزات التي كفلها الإسلام دين الله الخاتم للناس نص عليها القرآن الكريم وبينها الحديث الشريف أو اجتهد في الإفتاء بها أهل الفقه وأجمعت عليها الأمة بما لا يحل حراما أو يحرم حلالا.

 

 حقوق عامة: حقوق كفلها الإسلام للناس جميعا على أساس أنهم جميعا خلق الله وأبناء رجل واحد كرمه الله وخلقه في أحسن تقويم ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته وسخر له الكون ووهبه ضروريات الحياة الضامنة لاستمرار الجنس البشري ومن أجلها وضعت الحدود (صيانة النفس والمال والعرض والدين) ويقابل هذه الحقوق واجبات على الناس نحو الله . حقوق خاصة : هي حقوق تخص فئات من الناس لمراعاة الاختلافات بينهم والذي هو سنة الله في خلقه حقوق المرأة وحقوق الطفل وحقوق المسن وحقوق المعاق وحقوق الرقيق وحقوق الأسير وحقوق السجين وحقوق عابر السبيل وحقوق المريض وحقوق المعاقين وحقوق الأيتام وحقوق الفقراء والمساكين و حقوق المؤلفة قلوبهم و حقوق الغارمين وحقوق أهل الذمة وحقوق المعاهدين وحتى المشركين (حق الإجارة) وهي نسبية مكتسبة وفيها التعزير وتختلف الحقوق الخاصة باختلاف الثقافات والحضارات والزمن ومنها ما يحق للفرد على مجتمعه كالصحة والتعليم والعمل و... تنظمها الأعراف والقوانين في مقابل أداء المنتفع بالحق ما عليه من واجب نحو الله ثم
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم