الباحث العلمي
وهو الذي يعمل في مجال المعارف ويساهم في عمله على تقدم المعارف ورقيها .ويتطلب منه ان يكون ذو تفكير سليم متفرغا بالكامل لعمله صبورا دؤوبا مجتهدا.واستعداد الباحث واعداده عاملان اساسيان لضمان تقدم الباحث في دراساته فالاولى تتضمن القدرات والمواهب التي فطر عليها الباحث وهي صفات موروثه ،ومن اهمها:
حب الاطلاع والعلم وصفاء الذهن والصبر والمثابرة والامانة العقلية والتخمين والخيال.
اما الثانية تؤدي الى اختصار الوقت اللازم ليصل الباحث الى مرتبة رفيعة من البحث وهي عملية مستمرة لضرورة مواكبة ركب العلم.
اما اهم مايلزم تعلمه والتدريب عليه للباحث:هي
القراءة الواعية والالمام بقواعد العلم والالمام باللغةوالتدريب على تقليب الامور وتدبرها وتنمية الفضول العلمي واذكاء روح المناقشة وحضور المؤتمرات والتدريب على كيفية كتابة البحث العلمي.
الفروض
وهي عبارة عن حلول مقترحة لعلاج اسباب مشكلة تحت الدراسة فهي تعد مصدرا للملاحظات والاكتشافات الهامة والتجارب المبتكرة والتسلسل في التفكير العلمي يبدأ بادراك المشكلة ثم العمل على تخيل حل لها وينتهي برفض او تعديل او قبول الحلول المتخيلة .
منشأ الفروض
تنشأ نتيجة لملاحظات الباحث وما حصل عليه من معلومات بخصوص تلك المشكلة وعلى اساسها يقوم الباحث بوضع نظرية فرضية ليتمكن من تفسير الوقائع واقتراح الحلول المناسبة لها.
ولكي يكون الفرض العلمي سليما يجب توافر شروط اساسية هي
ان يكون الفرض موجزا وواضحا
ان يكون بسيطااي الاقتصاد في فرض المزاعم
ان يكون شاملا لكل الحقائق وعناصر المشكلة
ان يكون قابلا للاختبار والتحقق من صحته بالادوات البحثية المتاحة.
صحة الفروض
تتوقف صحة مانحصل عليه من نتائج على صحة مانضيغ من فروض.وفقا لقدرة الباحث على التحليل والابتكار يقرب الفرض من الحل المناسب ويتوقف على خبرة الباحث.
تعميم النتائج
اذا ثبتت النظرية الفرضية وتزايدت الادلة المؤيدة لها باستمرار عمل الباحثين فينتشر قبول تلك النظرية وتصبح قانونا عاما من قوانين الطبيعة قادرا على التنبؤ بما سوف يحدث اذا توفرت الظروف الخاصة
تعديل الفروض
اذا لم تساند التجارب الفرض المقترح فانه يعدل او يستبدل بآخر .