انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

Order : Diptera/ Family: Culicidae

Share |
الكلية كلية العلوم للبنات     القسم قسم علوم الحياة     المرحلة 4
أستاذ المادة اخلاص محمد علي الشريفي       17/03/2019 18:43:01
رتبة ثنائية الأجنحة Order : Diptera
Family: Culicidae
البعوض
* حياتية العذارى
جميع عذارى البعوض مائية وبشكل حرف ( و ) . يتحد الرأس مع الصدر ليكونا الرأس الصدري الذي له من الناحية الظهرية زوج من الأبواق التنفسية Respiratory trumpets . تتكون البطن من عشر عقل إلا إن ثمان منها فقط تكون مرئية . لكل عقلة شعيرات قصيرة عديدة تنتهي العقلة الأخيرة بزوج من التراكيب البيضوية المنبسطة تسمى المجاذيفPaddle . ويوجد بين المجاذيف نتوء يشبه الكيس يحوي على زوائد تناسلية خارجية نامية للبالغات . وتتكون هذه في العذارى الإناث من القرون الشرجية . والكيس صغير إلى حد بعيد إلا إن الكيس يكون اكبر في عذارى الذكور لأنه يحوي على المقابض لأعضاء التناسل الخارجية . ولذلك يمكن عزل الأجناس بفحص نهاية البطن.


لاتتغذى العذارى لكنها تقضي معظم وقتها على سطح الماء حاصلة على الهواء خلال الأبواق التنفسية ولا تشابه عذارى معظم ثنائية الأجنحة الأخرى فهي قادرة على الحركات النشيطة .
تستغرق فترة العذراء في المناطق الاستوائية من 2-3 يوم . أما في المناطق المعتدلة والباردة فقد يمتد لأكثر من 9-12 يوم . وفي نهاية حياة العذراء ينشق الجلد على السطح الظهري للرأس الصدري وتشق البعوضة البالغة طريقها للخارج .



* حياتية الحشرة البالغة وسلوكها
بعد خروج البالغات من العذارى تستريح إما على سطح الماء أو في أحيان كثيرة على الخضرة القريبة لمدة ساعة واحدة تقريبا لتسمح لأجنحتها بالانبساط والتصلب بدرجة تكفيها للطيران . يحدث التزاوج عادة قرب أماكن التوالد وبعد الخروج مباشرة . تكون الذكور أسرابا وتدخل الإناث هذه الأسراب للتزاوج وتصبح ملقحة .
إن إناث معظم أنواع البعوض تحتاج إلى وجبة دم إما قبل أو بعد التزاوج وقبل أن ينضج البيض . توخز العديد من الأنواع الإنسان للحصول على وجباتها من الدم . بعضها يفضل الإنسان والبعض الأخر يفضل الحيوانات الأخرى . والكثير منها لا يوخز الإنسان أبدا .
يطلق على الأنواع التي توخز الإنسان عادة محبة للإنسان Anthrophilic في عاداتها الغذائية . بينما يطلق على تلك التي تتغذى بالدرجة الأولى على الحيوانات ( الثدييات , طيور , زواحف , برمائيات ) محبة للحيوان Zoophilic . تنجذب الإناث للمضايف بمنبهات جذابة متنوعة تنبعث منها كروائح الجسم وثاني اوكسيد الكربون والحرارة . أحيانا تلعب حاسة البصر دورا ضئيلا في توجيه المضيف في حين بعض الأنواع تنجذب بخيال أو حركة مضايفها .
تدخل أنواع قليلة من البعوض المنازل غالبا للتغذية على الإنسان ويطلق عليها متغذية داخلية Endophagic في عاداتها الغذائية بينما يطلق على تلك التي توخز مضايفها خارج المنازل متغذية خلائية Exophagic . بعد وخز الإنسان أو الحيوان سواء داخل أو خارج المنازل . تستريح بعض الأنواع داخل المنازل في أثناء الوقت الذي تتطلبه لهضم الدم ونضج المبايض ويطلق عليها محبة للداخل Endophilic وبالعكس فان البعوض الذي يتغذى إما في الخلاء أو داخل المنازل ويستريح بعد ذلك في الخلاء يطلق عليه محب للخلاء Exophilic .
قد يكون السلوك الوخزي لأنثى البعوض هاما جدا في وبائية انتقال المرض . فمثلا البعوض الذي يتغذى على الإنسان في الخلاء بصفة سائدة وفي الليل المتأخر لايوخز كثير من الأطفال لأنهم يكونون في داخل المنازل نائمين في هذا الوقت . وبذلك يكون الأطفال اقل احتمالا للإصابة بأي مرض قد ينقله هذا البعوض . في حين في الفترات الحارة من السنة قد ينام أعداد وفيرة من الناس في الخلاء وبالتالي يتكرر وخزهم بالبعوض المتغذي الخلائي أكثر مما في الفصول الباردة وهكذا .
قد يكون سلوك الراحة لإناث البعوض البالغة مهم في إجراءات المكافحة . ففي كثير من حملات مكافحة الملاريا ترش السطوح الداخلية للمنازل بالمبيدات ذات التأثير الباقي مثل ال DDT لقتل البعوض المستريح عليها .
تعيش بالغات البعوض في المناطق الاستوائية حوالي 2-3 أسابيع فقط في المتوسط إلا إن انه في الأجواء المعتدلة قد يكون متوسط الحياة من 4-6 أسابيع أو أطول .







بعوض Anopheles
( Family : Culicidae / Subfamily : Anophelinae )
تحوي تحت عائلة Anophelinae على أجناس Bironella , Chagasi , Anopheles . للاثنين الأولى توزيع محدود وليس لها أهمية طبية . يحوي جنس Anopheles حوالي 380 نوع .

* الأهمية الطبية
1- إزعاج الوخز Biting nuisance : يشكل بعوض ال Anopheles في بعض المناطق مشكلة وخز . ولو انه قد لايكون ناقلا لأي مرض .
2- الملاريا : ال Anopheles من أسوأ ناقلات الأمراض للإنسان سمعة . ويمكن للبعوض من جنس Anopheles فقط أن ينقل :
- أنواع Plasmodium المسببة للملاريا في الإنسان والمسماة P. falciparum( الملاريا الخبيثة Malignant tertian ) .
- P. vivax ( الملاريا الثلثية الحميدة Benign tertian ) .
- P. malariane ( الملاريا الربعية Quartan malaria ) .
- P. ovale ( الملاريا الثلثية الحميدة المبيضية Ovale benign tertian ) .
وبسبب حدوث الدورة الجنسية لطفيلات الملاريا في ال Anopheles الناقل لذا اصطلح على تسمية البعوض بالمضيف المحدد وعلى الإنسان بالمضيف الوسطي .
* الدورة الجنسية
تبتلع الخلايا المشيجية الذكرية والأنثوية من قبل إناث البعوض في أثناء التغذية على دم الإنسان وتنقل إلى معدة البعوضة حيث تمر بتطور دوري يشمل دورة جنسية تسمى التكاثر السبوري Sporogony . إن الخلايا المشيجية فقط هي التي تبقى حية في معدة البعوضة بينما تدمر جميع أشكال الدم الأخرى لطفيليات الملاريا ( الأشكال اللاجنسية ) . تطلق الخلايا المشيجية الذكرية ( الخلايا المشيجية الذكرية الدقيقة ) اسواطا وهي الأمشاج الذكرية ( الأمشاج الصغيرة ) وتسمى هذه العملية بطرح الاسواط Exflagellation . تنتقل الأمشاج الصغيرة بشكل حر وتخصب الأمشاج الأنثوية ( الأمشاج الكبيرة ) التي تكونت من الخلايا المشيجية الكبيرة . نتيجة لعملية الإخصاب تتكون البيضة المخصبة التي تستطيل لتصبح بيضة متحركة Ookinete . يخترق هذه البيضة جدار معدة البعوضة وتصل إلى الغشاء الخارجي حيث تصبح كروية وتتطور إلى كيس بيض Oocyst . تنقسم نواة كيس البيض تكرارا لتنتج حيوانات سبورية عديدة مغزلية الشكل . عند اكتمال نمو كيس البيض ( 60-80 مليمكرون ) ينفجر ويتحرر ألاف من الحيوانات السبورية إلى التجويف الدموية للبعوضة . تحمل الحيوانات السبورية في اللمف الدموي للبعوضة إلى جميع أجزاء الجسم . إلا إن معظمها يخترق الغدد اللعابية . حينئذ تكون البعوضة معدية وتحقن الحيوانات السبورية في الإنسان بواسطة وخزات البعوضة للمرات التالية وقد قدر بأنه قد يوجد 70000 من الحيوانات اللاسبورية في الغدد اللعابية للناقلات .
يمكن رؤية الأكياس البيضية على جدران معدة الناقلات بعد حوالي أربعة أيام عقب وجبة الدم المصابة وتكون تامة النمو وتنفجر بعد حوالي ثمانية أيام . توج الحيوانات السبورية عادة في الغدد اللعابية بعد 9-12 يوم إلا إن الوقت اللزوم لهذا التطور الدوري ( دورة خارجية النمو أو عرضية ) يعتمد على درجة الحرارة ونوع ال Plasmodium . فعلى سبيل المثال . يأخذ التكاثر السبوري في P. vivax عند درجة 24 م? تسعة أيام فقط . وفي P. falciparum (11) يوم وفي P. malariae (21) يوم وعند درجة حرارة 26 م? يكتمل التكاثر السبوري في (15) يوم .
تختلف معدلات الحيوانات السبورية . أي النسب المئوية للإناث الناقلة ذات الحيوانات السبورية في الغدد اللعابية . غالى حد كبير ليس فقط من نوع إلى أخر من البعوض بل تبعا للموقع والموسم أيضا .

3- ملاريا القرود : هناك أنواع عديدة من ملاريا القرود , مجموعة
( Plasmodium cynomolgi , P. sismium , P. knowlesi )
ووجدت حالات نادرة أصبح فيها الإنسان مصابا بهذه الطفيليات في كل من المختبر والحقل . ووجد P. malariae الإنسان فقط في القرود – الشمبانزي .
4- داء الفيلاريا : تنقل أنواع معينة من ال Anopheles الديدان الشريطية لكل من :
Wuchereria bancrofti و Brugia malayi و B. timori . والتي تسبب داء الفيلاريا في الإنسان .
بعوض Culicine
( Family : Culicidae / Subfamily : Culicinae )
تحوي تحت عائلة Culicinae على 30 جنس من البعوض والمهم منها من الناحية الطبية هي :
Culex , Aedes , Mansonia , Sabethes , Haemagogus , Psorophora

* الأهمية الطبية
1- إزعاج الوخز Biting nuisance : تنفق أموال كثيرة في العديد من مناطق العالم على مكافحة البعوض لا لسبب إن البعوض ناقل للأمراض بل لأنه واخز مزعج .
2- الحمى الصفراء : يوجد الفايروس المحمول بمفصليات الأرجل المسبب للحمى الصفراء في أفريقيا والمناطق الاستوائية من الامريكتين . ولا يوجد في أسيا أو أي مكان أخر بالرغم من وجود البعوض القادر على نقل المرض في أقطار عديدة . الحمى الصفراء مرض حيواني المصدر وهو أساسا مرض القرود الغابية Forest monkeys ويمكن أن ينتقل للإنسان تحت ظروف معينة .
3- حمى الضنك Dengue .
4- فيروسات التهاب الدماغ Encephalitis virus .
5- داء الفيلاريا :
التطور الفيلاري لل Wuchereria bancrofti في داخل البعوضة الناقلة والطريقة الأساسية في الانتقال من ألبعوضه إلى الإنسان هي نفسها لجميع الناقلات . إن دورة الحياة في البعوضة أساسا , هي كما يلي :
تمر الفيلاريا الدقيقة المبتلعة مع وجبة الدم إلى المعدة للبعوضة ( قد يهلك الكثير منها في أثناء مروره خلال المريء في بعض الناقلات مثل Anopheles ) وفي غضون بضعة دقائق تطرح الغمد exsheath وتخترق جدار المعدة وتمر إلى التجويف الدموي حيث تنتقل منه إلى العضلات الصدرية للبعوضة . وفي الصدر تصبح اليرقات الصغيرة ساكنة تقريبا وتصبح اقصر إلا إنها أغلظ بكثير وتتطور بعد يومين إلى أشكال سجقية Sausage – shaped . تمر بانسلاخين منتجة يرقات الطور الثالث النشطة . تترك العضلات وتهاجر خلال الرأس والى أسفل الشفة السفلى اللحمية للخرطوم . هذا هو الطور المعدي ويتكون في حوالي عشرة أيام أو أكثر بعد ابتلاع الفيلاريا الدقيقة مع وجبة الدم .
وعندما تأخذ ألبعوضه وجبة الدم تمزق اليرقات ( الطور الثالث ) المعدية ( حوالي 1.2 – 1.6 ملم ) طولا جلد الشفيه للشفة السفلى وتزحف على سطح جلد المضيف .
قد ينطلق العديد من اليرقات المعدية على سطح الجلد عندما يقوم الناقل بالوخز . إلا إن العديد منها يموت وان القليل منها فقط هو الذي ينجح في العثور على كشط في الجلد وأحيانا الجروح الصغيرة المسببة عن وخزة البعوضة وبذلك تدخل الجلد وتمر إلى الجهاز اللمفاوي . يجب ملاحظة إن الغدد اللعابية لاتشترك في انتقال داء الفيلاريا وكذلك ليس هناك تكاثر أو دورة جنسية للطفيلي في ألبعوضه .
لاتوجد مستودعات حيوانية معروفة لل W. bancrofti فهو مرض يصيب الإنسان فقط .

* مكافحة البعوض
- المكافحة الموجهة إلى الأطوار غير البالغة
1- طرق المكافحة الحيوية ( الطبيعية ) :
في هذه الطريقة يجب أن يزداد مدى تأثير المفترسات والطفيليات والممرضات بدرجة كبيرة في أي موطن للحصول على مكافحة جديرة بالاهتمام . وحيث إن المكافحة الحيوية لا تسبب أي تلوث كيميائي فهي تؤيد كاتجاه أفضل من طرق المبيدات الحشرية إلا إنها أكثر صعوبة في الانجاز والصيانة . علاوة على ذلك , إذا ما استعملت المفترسات فلا يحتمل أن يقتصر افتراسها على يرقات وعذارى البعوض لكنها تأكل أيضا حشرات غير ضارة أو نافعة .
A- المفترسات :
أجريت محاولات عديدة لمكافحة البعوض باستعمال المفترسات . وأكثر المفترسات الشائعة الاستعمال هي الأسماك وخصوصا النوع الذي يسمى ( سمك البعوض ) حيث استعملت على نطاق واسع . وبالرغم من إن الأسماك تقلل أعداد اليرقات كثيرا في مواطن معينة مثل حفر الإمداد والبرك وحقول الرز , إلا إنها لم تثبت فعاليتها في تقليل حجم عشائر البعوض في المساحات الواسعة ولم تقلل مدى التأثير للأمراض المحمولة بالبعوض .
تشمل المفترسات الأخرى ليرقات وعذارى البعوض دعاميس ( يرقات ) الضفادع والعلاجيم ( ضفادع الطين ) ويرقات حشرات مائية متنوعة .
B- الممرضات :
هناك العديد من الممرضات كالفيروسات :
( مثل الفيروسات القوس قزحية ومتعددة الأوجه الهيلوجية Iridescent and Cytoplasmic Viruses )
والبكتريا : ( B. sphaericus , Bacillus thuringiensis )
والابتدائيات : ( مثل Thelohania , Nosema )
والفطريات ( مثل Culicinomyces , Lagenidium , Coelomomyces )
وهذه جميعها تسبب الموت لليرقات . كما إن هناك العديد من الديدان الخيطية الطفيلية التي تقتل يرقات البعوض .
C- الطرق الوراثية :
إحدى التقنيات هي إنشاء مستعمرة في المختبر من أعداد كبيرة من البعوض الذي تم تغيير تركيبه الوراثي فمثلا يمكن للمعالجة الوراثية والتربية الانتخابية إنتاج بعوض ذو مناعة للإصابة بأمراض الإنسان كالملاريا والفيلاريا ومن ثم يطلق هذا البعوض في البيئة على أمل أن يتنافس بنجاح مع العشيرة الطبيعية للأفراد الحساسة ويحل محلها أخيرا . وقد يكون من الممكن ربط المناعة مع المقامة للمبيدات الحشرية حتى إذا مارشت العشائر بعد إطلاقها فان الأفراد المنيعة سوف تبقى حية في حين ينخفض حجم العشيرة الطبيعية غير المنيعة .
قد تهدف الطرق الوراثية أما إلى خفض جوهري في حجم عشيرة الناقل أو إلى إحلاله بنوع أو سلالة غير ناقلة .
لا احد من هذه الطرق الوراثية يكون بسيطا وقد ثبت صعوبة أكثر لتطبيقها من أكثر إجراءات المبيدات الحشرية التقليدية .
2- طرق المكافحة الفيزيائية ( الميكانيكية أو البيئية )
A- الردم , إقلال منابع ومصارف المياه :
يتكون الشكل البسيط للمكافحة من الردم وبالتالي الإبادة التامة لاماكن التوالد . إن الفائدة الهامة من الردم أو الصرف أو إزالة مواطن اليرقات هو إن مثل هذه الوسائل يمكن أن تؤدي إلى مكافحة دائمية . إلا إن هذا الاتجاه لا يكون ملائما دائما . فليس من الممكن مثلا ردم جميع تجمعات المياه المتناثرة الصغيرة والمؤقتة كالاحوض وأثار المركبات والبرك الصغيرة الموصلة التي قد تظهر أثناء موسم المطر .
B- تغيرا المواطن :
إذا كان من المستحيل إزالة المواطن المائية فقد يكون من الممكن تغيرها لجعلها غير ملائمة لتوالد البعوض . على سبيل المثال / يتوالد العديد من البعوض في الأحواض الصغيرة المعزولة تقريبا أو المساحات المستنقعية الشائعة التكوين عند حافات الجداول خاصة عندما تكون ملتوية وملتفة على مجراها . يمكن تقليل التوالد كثيرا بزيادة معدل جريان المياه وتسوية وزيادة انحدار ضفاف الجداول وربما التغيير الطفيف لمجاريها لمنع تكوين الأحواض الصغيرة
C- حجز الماء :
إحدى البدائل لصرف مياه المستنقعات هي حفرها لتكوين مساحات من المياه العميقة بضفاف راسية جيدة التمديد. يطلق على هذه العملية بالحجز . فهي تغير المواطن تماما وتجعله غير ملائم للبعوض الذي كان يتوالد سابقا أما في أحواض صغيرة متناثرة أو امتدادات أوسع للمياه الضحلة ذات نمو كثيف من الخضرة . يمكن تحويل المساحات المستنقعية العذبة والمالحة المياه الصغيرة والكبيرة إلى مياه محجوزة .
3- طرق المكافحة الكيميائية :
A- اخضر باريس Paris green :
كان اخضر باريس هو احد الكيميائيات القديمة المستعملة في منع توالد البعوض وهو خلات النحاس الزرنخية . الذي استخدم على سطح الماء كمسحوق دقيق جدا وبمعدل حوالي 1كغم /هكتار . بعد أن يلتهم من قبل يرقات البعوض في أثناء التغذية يعمل كسم معدي بالدرجة الأولى . وكان فعالا من الناحية العملية ضد البعوض السطحي التغذية مثل بعوض ال Anopheles .
B- الزيوت Oils :
الطريقة الأخرى لمكافحة يرقات البعوض هي استخدام الزيوت المعدنية على سطح الماء . في البداية كانت ترش زيوت الديزل وزيوت الوقود أو الكيروسين ( البارفين ) مخلوطة أحيانا بالزيوت المصفاة من محركات المركبات على سطح الماء . لاتقتل اليرقات بسد الزيوت للقصبات الهوائية وخنقها بالدرجة الأولى بل بسبب التداخل لتأثيرات أبخرة الزيوت الهيدروكاربونية العطرية السامة وبواسطة الجزء الأكثر ثباتا للزيوت المتداخل مع الهواء المستنشق عند سطح الماء .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم