تشكيل القيم والثقافة بالقوى الناعمة
 التاريخ :  4/14/2011 11:54:54 AM  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم للبنات
Share |

 كتـب بواسطـة  زهراء عبود احمد  
 عدد المشاهدات  1078

university of babylon  جامعة بابل تشكيل القيم والثقافة بالقوى الناعمة أقامة كلية العلوم دوره تدريبية لتقوية الكفاءة العلمية لتدريسيي محافظة بابل في اللغة الفرنسية بعد ان انهى دورته الاولى والتي كانت لطلبة الدراسات العليا الذين تم قبولهم في الجامعات الفرنسية .فأهمية هذه اللغة في التواصل مع مختلف الحضارات والثقافات وهناك ما يُسمّى بأدوات تشكيل الثقافة ، فتضافر هذه الأدوات على مدى طويل مع حشد إعلامي مجاني هائل موجود في المنطقة العربية ويُروّج للثقافة الغربية ويُمجدّها ، فبالتالي سيكون هناك تحولات ثقافية في المجتمع نحو صورة ممسوخة من الثقافة الغربية ويظهر ذلك على الأمد الزمني البعيد. فاللغة هي أساس أي تكوين حضاري ، وقوة اللغة من قوة الحضارة التي تمتلك تلك اللغة ، قوة ناعمة(وهي القوة الفكرية وأن تغزومن تريد بأفكارك حتى يتبناها) (طلبة الدراسات العليا الذين اجتازو الدورة بالفرنسي) فالحديث عن المصطلحات الأجنبية هي استعمار فكري هادئ ولذيذ للمقابل ودون أن يشعر فقبل عام 1920م كان هناك أكثر من 75 لغة تكتب حروفها باللغة العربية ، ثم أتى الاستعمار ودائماً يأتي معه مركز للدراسات تبحث في كيفية إعلاء حضارتها على حضارة مستعمراتها لكي تهيمن وتسيطر عليها بشتى الطرق الممكنة ، تلك المراكز البحثية وجدت أن الطريقة الأقوى لفرض هيمنتها على العالم هو بفرض لغتها. فبدأ المستعمرون في الدول العربية يضعفون من اللغة العربية ، في أفريقيا مثلا حولوا اللغة السواحيلية التي يتكلم بها قسم كبير من أفريقيا لكي تكتب بحروف لاتينية بالرغم من أن جميع الدراسات أكدت أن كتابة اللغة السواحيلية بحروف غير العربية ستضعف منها كثيرا إلا أن الهدف وقتها لم يكن إضعاف أو تقوية اللغة السواحيلية بقدر ما كان الهدف هو القضاء على اللغة العربية تمهيدا لإضعاف الكيان العربي بالكامل . بات تعلم اللغات الأجنبية حاجة ملحة ومطلبا أساسيا في الحياة المعاصرة التي تشهد ثورة معلوماتية كبرى نتيجة التقدم في تقنية الاتصالات، التي ساهمت في إذابة الحواجز بين الشعوب، والثقافات، وجعلت من العالم قرية كونية صغيرة يحاور بعضها الآخر، ويستفيد كل منها من الآخر. فتعلم اللغة الأجنبية - أياً كانت - يساعد على الفهم، والاستيعاب، أو «الود» الثقافي بين الأمم، كما يساهم مساهمة فاعلة في نقل العلوم والمعارف والتجارب، والثقافات وترجمتها.أجل نقل تلك المؤلفات وترجمتها .. إلا أن ذلك لا يعني تفضيل تعلم وتعليم اللغات الأجنبية على تعلم وتعليم اللغة الأم - اللغة العربية في هذه الحالة، بل لا بد أن تعطى الأفضلية للغة الأم، لأنها دلالة على الانتماء الثقافي والوطني. للترجمة أهمية كبرى في النهضة الحضارية والاتصال الثقافي، ومن هذا المنطلق نبع اهتمام الغرب بالترجمة ونقلوا علوم العرب، وفنونهم، وآدابهم. لكن مما يؤسف له أن عملية الترجمة في العالم العربي تتخذ منحى بطيئا جدا، على عكس ما نجده في الدول الأوروبية. لذا لا بد من تشجيع الترجمة، وإنشاء هيئات وجمعيات تعنى بالترجمة والمترجمين. وأن يشجع اختصاصيو المجالات التقنية على ترجمة المؤلفات في مجال اختصاصهم. كما يجب تشجيع تعلم اللغات الأخرى غير الإنجليزية، وتشجيع النقل من اللغات الأخرى وإليها. وتتطلب الترجمة معرفة المترجم بثقافة اللغة التي ينقل منها واللغة التي ينقل إليها. كما يجب عليه أن يدرك أهمية عمله، وخطورته في آن معا، وأن يكون في غاية الأمانة والإخلاص. وفي حالة الترجمة من اللغة العربية إلى الإنجليزية، والعكس، فعلى المترجم العربي أن يكون على دراية بثقافته العربية الأصيلة، . لكل من يرغب في تعلم واتقان اللغة الفرنسية ارتاينا وضع هذا الموضوع كاداة مبسطة لشرح المهارات اللازمة لامتلاك ناصية هذه اللغة واذ نعلم مدى الصعوبة التي قد تواجه البعض باعتبار الفرنسية مادة زاخرة بالمفردات .الأحرف الأبجدية Les alphabets تحتل بلاد فرنسا الحالية أغلب المساحة التي قامت عليها بلاد غالة (Gaule) ذات الأصول الكلتية. أصبحت بلاد غالة بعدها مقاطعة رومانية. جاءت القبائل الجرمانية إلى المنطقة حوالي القرن الرابع للميلاد. استقرت احدى هذه القبائل و المعروفة باسم الفرنجة بالمنطقة. مع زوال الإمبراطورية الرومانية أعطت هذه القبيلة اسمها للبلاد (فرنسا) فيما بعد. توحدت المنطقة التي تشملها فرنسا اليوم لأول مرة سنة 486 م. قام الملك كلوفيس الأول (Clovis Ier) بلم شمل القبائل الجرمانية تحت لواء قبيلة الفرنجة. ضمت المملكة الجديدة قبائل عدة مثل الألامان (Alamans)، البرغنديون (Burgondes) و الغوط الغربيون (Wisigoths). بعد الوحدة انشطرت المملكة (و التي كانت تسمى بلاد غالة) إلى ممالك، حكم كل منها أحد أبناء عائلة الميروفنجيين (Mérovingien). توحدت المنطقة التي تشملها فرنسا اليوم لأول مرة سنة 486 م.