الدكتور محمد حامد يقدم محاضرة بعنوان (الصيانة الكيميائية للوثائق)
قدم الدكتور محمد حامد / التدريسي في كلية العلوم للبنات محاضرة بعنوان ( الصيانة الكيميائية للوثائق ) وقال الدكتور ان عدم حفظ الوثائق، والكتب، والصور، والخرائط التي يكون لها أهمية علمية وتاريخية كبيرة بشكل صحيح امر شائع في كل مكان ويحدث حتى في الدول التي لها باع طويل في مجال حفظ الوثائق وليس نادراً ما تستدعي الحاجة إلى ترميم كمٍّ هائل من الوثائق التي لم تحظَ بالاهتمام المطلوب أو لم تتوافر لها الظروف المناسبة للحفظ. كما ان هناك عوامل عديدة تؤثر في تلف الوثائق فمع مرور الوقت يُصاب العديد من الوثائق بالتلف، والضرر، والتآكل بفعل العوامل منها الطبيعية الكيميائية سوء الاستخدام وكثرت الحوادث مثل الفيضانات والحرائق. في كثير من الأحيان لا يتم اكتشاف الضرر أو التلف الذي أصاب الوثيقة إلا بعد أن يكون الضرر قد انتشر انتشاراً بليغاً فيها أنّ العوامل الحمضية مثلا هي جزء من المواد الكيميائية الموجودة في الورق كما ان الحشرات والقوارض هي عوامل صامتة لا يلاحظ

تأثيرها أو الضرر التي تسببه بعد فوات الأوان. يُعد سوء التخزين أكثرَ العوامل ضرراً على الوثائق؛ لأنه لا يمكن فعل أي شيء للوثائق التي كثيراً تتآكل بسبب غياب الموارد المادية لتحسين ظروف التخزين أخيراً: سوء الاستخدام وكثرته؛ فهناك عدد من الوثائق التي تتعرض للكثير من الاستخدام على أيدي الجمهور الذي يكون العديد منهم جاهلاً بأساليب التعامل مع الوثيقة من هنا تأتي اهمية عملية ترميم الوثائق الترميم :- هي العنصر الأساس في مجال المحافظة على الوثائق والمخطوطات وهي يأتي بعد لانتهاء من عملية التعقيم والمعالجة الكيميائية للوثائق وهي اما ان يكون ترميما جزئيًّا أو كليًّا وذلك حسب مقدار التلف او الضرر الذي اصاب الوثيقة ونوعه وهو عملية فنية ذوقية تعتمد على المهارة اليدوية بشكل كبير هنا يأتي مصطلح مهم اخر يجب معرفته وهو الصيانة الصيانة: -هو فعل ممتد نتيجة وجود أشياء أوأجسام تحتاج الى متابعة ومعالجة وهو أيضا حفظ للوثائق المراد صيانتها وحفظها ، وهي تغطيكل الإجراءات التي تهدف الى الحفاظ على الوثائق التاريخية او الثقافية تختص الصيانة الكيميائية : بعمليات اختبار الأحبار والحموضة ومعالجاتها وكذلك تحضير الألياف المستخدمة في الترميم وصناعه الأصماغ الطبيعية المستخدمة في تدعيم الوثائق. اهم العوامل الكيميائية وطرق التعامل معها بما يلي الحامضية في الورق :- وهي تأتي من مصدرين ـ احتواء الورق نفسه على الحوامض من بقايا المواد الكيميائية عند صناعته . ـ الملوثات الكيميائية في الهواءفالحوامض حتى ولو كانت ذات تركيزمنخفض فإنها تعرض الورق للتلف تدريجياً ، و أحد اهم الأسباب التي تجعل الحوامض موجودة في الورق هو أن عجينة الورق لم تكن قد تمت تنقيتها من الحوامض تماماً عند عمليةn الصنع. كما أن غازات الكبريت في الجو لاسيما في المدن الصناعية هي الأخرى تعد من مصادر المهمة لتكوين الحوامض وفي الوثائق, ويمكن القول بأن كل معنيون بحفض الوثائق في الوقت الحاضر، يعتقدون بأن الحوامض هي السبب الرئيسي فـي تفسـخ الـورق والمـواد المماثلـة وترديـها تقصفها الضوء إن الكثير من الوثائق الملونة تتعرض إلى تغيير في ألوانها والضوء من أهم العوامل المسؤولة عن ذلك. إن الأشعة فوق البنفسجية تعد الأكثر ضرراً وتأثيراً على الورق والحبر والألوان. أن ضوء الشمس غير المباشر أيضاً هو الآخر مضر جداً، ولهذا يجب تجنب هذا الضوء في أماكن حفظ أو عرض الوثائقفالضوء يؤثر على المواد العضوية فيغير ألوانها نتيجة تباين المواد في درجة تحملها لأشعة الضوء الساقطة عليها، ويمكن القول إن للضوء نوعين من التأثير ج ـ حبر النيلة الأزرق: يحضر هذا النوع من صبغة النيلة الزرقاء النباتية، وقد استعملها الرومان في معالجة الجروح ومن مزاياها أنها لا تتأثر أو تتلف بسبب المجهريات.ءـ الحبر الأحمر: تؤخذ الصبغة الحمراء من نوع خاص من الخشب تنقع في الخل يضاف إليها الصمغ العربي أو صفار البيض، ثم استخدمت مواد أخرى مثل كبريتور الزئبقيك عوضاً عن الصبغة المستخلصة من الخشب.هـ ـ حبر المطابع: يصنع من الكربون يغلى بدهن الكتان، وهو من الأحبار الثابتة التي لا تتأثر بالضوء. ولابد ان يتأثر الحـبر بالتفاعل مع المـواد ويؤثر على الورق ويـؤدي إلى تـآكل ونخـره.
عباس الجبوري / اعلام الكلية