الدكتورة عبير فوزي تقدم سمنر حول الطب الوقائي في الإسلام
 التاريخ :  13/05/2017 18:11:35  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم للبنات
Share |

 كتـب بواسطـة  زهراء عبود احمد  
 عدد المشاهدات  779

                                    الدكتورة عبير فوزي تقدم سمنر حول الطب الوقائي في الإسلام
 قدمت الدكتورة عبير فوزي التدريسية في قسم علوم الحياة سمنر حول الطب الوقائي في الإسلام وقالت هو العلم المتعلق بالوقاية من أمراض الجرثومية والأمراض العضوية والأمراض النفسية والفـرد والمجتمع والتعاليم الخاصة بصحة الفرد والنظافة الشخصية والحث على العلاج والبحث عن الدواء والإيمان وأثره فى النفس ومنع انتشار الأمراض الجرثومية ومنع الأمراض العضوية وهناك تعاليم خاصة بالبيئة وصحة المجتمع هي نظافة البيئة والاهتمام والحذر من نقل الأوبئة وتحريم بعض الأطعمة والأشربة ونظافة المساكن والأبنية وقواعد صحية لمنع انتشار الأوبئة ونظافة الطرقات وأماكن التجمع ومنع اقتناء الكلاب إلا للضرورة والنظافة الشخصية لمنع انتشار الأمراض الجرثومية .وأضافت يوجد بالفم   300 مستعمرة جرثومية.توجد بعض الفطريات والطفيليات الأولية بأعداد هائلة.عدد الجراثيم فى اللعاب أكثر من مائة مليون جرثومة لكل ملم وأوضحت عبير إن السواك مطهرة للفم وانه مرضاة للرب وما جاءني جبريل إلا أوصاني بالسواك  
 حتى لقد خشيت أن يفرض على أمتي)  (رواه ابن ماجه). وحث النبى   أمته على دوام استعمال السواك وكان النبى   لا يرقد من ليل أو نهار فيستيقظ إلا تسوك.( لولا أن اشق على أمتي أمرتهم بالسواك عند كل صلاة ) (رواه مسلم) وبينت الدكتورة أن  الاستحمام الواحد يزيل عن جلد الإنسان أكثر من مائتي مليون جرثومة. وأضافت أن الإسلام  شرع أكثر من سبعة عشر غسلاً قال رسول الله : (حق على كل مسلم أن يغتسل فى كل سبعة أيام يغسل رأسه وجسده)     (رواه الشيخان ) التدريسية  ان الاستحمام يزيل أكثر من 90% من هذه الجراثيم. تلتصق بالجلد بواسطة أهداب قوية لذا أمر الشارع بتدليك الجلد فى الوضوء والغسل.روى الإمام مسلم أن رسول الله (ص) قال: ”عشرة من الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأظافر وغسل البراجم (عقد الأصابع) ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء (الاستنجاء) ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة“.يقوى الناحية النفسية.يؤدى إلى تحسين المنظومة الهرمونية.تنشيط جهاز المناعة.يساعد على سرعة الشفاء بإذن الله.للإيمان أثر كبير فى الشفاء من الأمراض العضوية يقول رسول الله :  ”ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئات كما تحط الشجرة ورقها“ رواه الشيخان واللفظ المسل قال رسول الله ”نظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود“عن النبى في أكل لحم الجلالة وشرب ألبانها: أوجه الإعجاب الجلالة هى كل دابة تأكل الأقذار وخصوصاً العذرة والتى تعتبر بيئة خصبة لنمو وتكاثر الجراثيم والديدان والطفيليات المتدبر لهذه النصوص القرآنية والأحاديث النبوية يلحظ الإشارة الجلية أحياناً والإشارة الخفية أحياناً أخرى إلى عالم الكائنات الدقيقة وإلى المواد الضارة كمسببات للعدوى والأمراض بينما كان الناس فى زمن ما بعد النبوة حتى اكتشاف باستير للبكتريا كان يعتقدون أن الأمراض تسببها الأرواح الشريرة.إن أول من وضع قواعد الحجر الصحى على أتم أصولها هو المصطفى  .أنظر إلى قوله  صلى الله عليه وسلم (الفار من الطاعون كالفار من الزحف ومن صبر فيه كان له أجر شهيد)       رواه أحمد قواعد الحجر الصحى لم تعرف بهذه القوة والصرامة إلا منذ مائة عام أو كثر قليلاً.تباع القواعد الصحية التى سنها الشارع الإسلامي تؤدى إلى الوقاية  من وعلاج كثير من الأمراض التى تنتشر بصورة وبائية حتى فى المجتمعات الحديثة كالبلهارسيا وفيروسات الالتهاب الكبدى.
                                                                        عباس الجبوري / اعلام الكلية