قدمت الطالبة شفاء مكي غانم / المرحلة الثانية / قسم علوم الحياة سمنر (عن ولغ الكلب)
بدأت بحديث الرسول محمد (ص) ((اذا ولغ
كلب من وعاء فاغسلوه سبع مرات احداهن بالتراب)) حيث بينت الطالبة ان
المرض حاد يصيب الجملة العصبية المركزية , و ينتقل للإنسان عن طريق اللعاب و
المقرزات الأخرى المصابة حيث يمكن لقحها في الجسم عن طريق عضة ما من أي
حيوان ثدي مصاب , أو توضعها على الأغشية المخاطية , أو إستنشاقها عن طريق
الرذاذ , |
 |
واضافت الطالبة شفاء ان العامل الممرض هو الحمة الربدية (RAN rhabdovirus يمكن أن تعيش مدة 24 ساعة في درجة حرارة 20 مئوية و لمدة أطول في درجة حرارة منخفضة يموت الفيروس بعد التعرض المباشر لأشعة الشمس يموت لكن لعاب الكلب مليئ باالأمراض الأخرى غير الحمة الربدية مثل:: بعض الديدان التي تخرج بيوضها مع برازه ، و عندما يلحس دبره بلسانه تنتقل هذه البيوض إليه ، ثم نتقل منه إلى الأواني و الصحون و أيدي أصحابه ، و منها تدخل إلى معدتهم فأمعائهم و تستقر في الكبد لتبدء بالإنتقال إل?جميع أنحاء الجسم واوضحت ان أخطرها التي الدماغ أو عضلة القلب إكتشف العلماء أن التراب يحوي على مواد مطهرة و معقمة. التراب يجفف سطح الأواني , مما يجعلها غير صالحة لحياة و تكاثرالكثير من الجراثيم و يسهل تنظيف الأواني مع ظهور المعقمات و المطهرات الحديثة التي لم تكن موجودة في زمان الرسول صلى الله عليه واله و سلم لم يعد هناك حاجة لغسل الأواني بالتراب على كل حال هي سنة نبوية من أحب إتباعها فهذا خير و من لم يشأ فالأمر متروك له كما ان الغسل بالتراب أقوى من الغسل بالماء، لأن التراب يسحب اللعاب و يسحب الفيروسات الموجودة فيه بقوٍة أكثر من إمرارالماء، أو اليد على جدار الإناء، و ذلك بسبب الفرق في الضغط المحلولي بين السائل ولعاب الكلب ) و بين التراب، و كمثال على هذه الحقيقة الفيزيائية إمرار الطباشير على نقطة حبر عباس الجبوري / اعلام الكلية
|