الطالبة زينب حيدر تثبت علاقة بين ميكانيكية حدوث السرطان في الإنسان وحدوثه في النبات ؟
| قالت الطالبة زينب حيدر المرحلة الثانيى / قسم علوم الحياة / كلية العلوم
للبنات في سمنر تثبت ان هناك تشابه كبير بين ميكانيكية حدوث الورم في
الحالتين حيث أن تحول الخلية سواء الحيوانية أو النباتية إلى خليه سرطانية
يكون بسبب أو آخر قد يكون بكتيريا ـ فيروس أو عوامل أخرى تحدث اضطرابات في
عمليه النسخ وبذلك تتحول الخلايا إلى نوع شاذ بتناسخ بطريقه غير منضبطة
تؤدى إلى حدوث خلل فى العمليات الفسيولوجيه وفى الإنسان تؤدى إلى وفاته أما
في التدرن التاجي في النبات فإن الضرر يكون ناشئ عن خنق لمسار المياه
والعناصر الغذائية الصاعدة للنبات وبالتالي يزداد النبات ضعفاً ويقل إنتاجه
مما يدفع المزارع إلى التخلص منه وهذا ما يحدث في أشجار الفاكهة مثل الخوخ
والمشمش والنكتارين والبرقوق |
 |
وغيرهم من الأشجار. وقد تتكون أورام ثانوية على أبعاد من الأورام الأصلية كما يحدث في الإنسان أو ما يسمى Metastasis وكان يعتقد أن هناك أشرطة تربط الورم الأولى بالثانوي ولكن ثبت عدم صحة ذلك وغير معروف حتى الآن تفسيراً لهذه الظاهرة بالرغم من قابلية أجساد النباتات لنمو الأورام، إلا أنهم معرضين بشكل أقل لتأثيراته. وذلك لعدة أسباب، أهمها أن أورام النباتات لا تنتشر إلى أماكن أخرى من جسد النبات، ويعود ذلك إلى أن خلايا النباتات محاطة بجدار خلوي قوي لمنعها الورم من الانتشار والهجرة. وحتى عندما تبدأ الخلايا بالانقسام بدون تحكم، يبقى الورم الجديد عالقاً في مكان واحد مع تأثير بسيط على صحة النبات (مثل العقد في شجرة الخشب الأحمر) أحد الأمور التي تعين النبات في كفاحه ضد السرطان، هو عدم وجود أعضاء حيوية في جسدها، وكما يقول إليوت ميروتز المختص في جينات النبات من معهد كاليفورنيا للتقنية: “لو أن أحدنا أصيب بورم في جسده، فإن هذا الشيء يعتبر شيئاً سيئاً، ولكن لا يوجد شيء بالنسبة للنبتة يمكن أن يصاب بالسرطان، حيث أن النبات يستطيع تعويض كل جزء يفقد من جسده.” ويشير إلى فرق مهم آخر بين الأورام النباتية والحيوانية حيث يقول: “وبدلاً من أن نعالج النبتة المصابة بالورم بالعلاج الكيماوي أو بالجراحة، فإننا نصنع منها طاولةً لاحتساء القهوة! عباس الجبوري / اعلام الكلية
|