من باب تشجيع الطالبات على نشر نشاطاتهم على موقع الكلية بادر اعلام كلية العلوم للبنات على نشر مجموعة مقالات للطالبة هدى زاهر بعنوان هل عانيت يوما من صفحة الخصوصية على فايسبوك؟
 التاريخ :  30/01/2017 10:18:02  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم للبنات
Share |

 كتـب بواسطـة  زهراء عبود احمد  
 عدد المشاهدات  665

 

من باب تشجيع الطالبات على نشر نشاطاتهم على موقع الكلية بادر اعلام كلية العلوم للبنات على نشر مجموعة مقالات للطالبة هدى زاهر بعنوان هل عانيت يوما من صفحة الخصوصية على فايسبوك؟
 قالت الطالبة من خلال اطلاعها  كانت صفحة إعدادات الخصوصية في "فايسبوك"  وجدتها فوضى عارمة، لا أحد يعلم بسهولة كيفية التمكن من الوصول إلى اي شيء معين، كما أن الترجمة العربية كانت سيئة جدا في معظم الأحوال.
وقد قدمت "فايسبوك" الآن تصميماً جديداً لصفحة إعدادات الخصوصية أساسية بمحاولة منها لتبسيطها ولتسهيل ضبط الإعدادات.
وبالتزامن مع يوم خصوصية البيانات والذي يصادف 28 كانون الثاني قدمت "فايسبوك" تصميماً جديداً لصفحة أساسيات الخصوصية بحيث بالامكان من صفحة واحدة الإطلاع على جميع الإعدادات والبيانات والتي تهمك وحتى  إجراء تحقق الخصوصية.
أخيراً بات هذا الموقع متوافقاً مع الهواتف الذكية والتي يمثّل مستخدميها القسم الأكبر من إجمالي مستخدمي "فايسبوك"، وفي السابق كان من الصعب التحكم بصفحة عريضة وطويلة على شاشة صغيرة، غير أنه, والآن, باتت صفحة أساسيات الخصوصية متوافقة مع مختلف قياسات الشاشات.
تقدم صفحة أساسيات الخصوصية المتوفرة باللغة العربية بالإضافة إلى ما يزيد عن 40 لغة أخرى حوالي 32 دليل تغطي كل المجالات في إدارة الخصوصية ومعرفة من هم الأشخاص الذين يمكنهم الإطلاع على أي نوع من البيانات والمنشورات وأقسام مختلفة من الملف الشخصي. 
 

ففي قسم الأسئلة المتكررة هناك شرح وإجابة عن أهم الأسئلة التي تطرأ على بالك مثل اختيار من يمكنه رؤية صورك وقائمة أصدقائك وتسجيلات الإعجاب وتعليقاتك على منشورات الآخرين ومن يمكنه الإشارة إليك وحتى حظر المستخدمين وغيرها من الأمور.
تخفي شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" العديد من المعلومات عن المستخدمين، بالاخص المعطيات الأكثر حساسية التي تجمع من البيانات التجارية.
الحقيقة هذه أكدها موقع "بيزنيس إنسايدر" الذي لفت إلى أن "فايسبوك"  يظهر المعلومات الـ"غير المهمة"  لمستخدميه على شاكلة هواياتهم، والأندية التي يحبونها، والكتب التي يفضلونها، في حين أنه لا يكشف "المعلومات الحساسة" كالدخل، وأنواع المطاعم التي يقصدونها، وعدد بطاقات الائتمان الموجودة لديهم.
وعلى الرغم من امتلاك هذه المنصة الاجتماعية لكل هذه المعلومات المهمة الخاصة بمستخدميه، والتي تجمع من خلال بياناتهم التجارية في حياتهم العامة، بيد أن "فيسبوك" يحتفظ بها، ولا يكشفها لعامة الناس.
وقال "جيفريي شيستر"، المدير التنفيذي لمركز الديمقراطية الرقمية: "فايسبوك ليس صادقا، وإنه يجمع العشرات بل الآلاف من البيانات عن مستخدميه من عدد من المصادر المختلفة ولكنه يحتفظ بها لنفسه لاستغلالها في الإعلانات"

                                                          عباس الجبوري /اعلام الكلية