لاول مرة في العالم دراسة ماجستير تثبت المسببات الرئيسية لقشرة الراس
ناقشت رسالة ماجستير في كلية العلوم للبنات للطالبة شيماءمحمدعلي وتوت بعنوان (( التشخيص الجزيئي والمظهري للفطريات والبكتريا المرافقة للقشرة الشعر والتقييم الحيوي لكفاءة بعض المضادات الفطرية و المستخلصات النباتية))الذي اشرف على الرسالة الاستاذ الدكتور زيدان خليف المعموري والتي حصلت على درجة الامتياز وهي اول مرة بالعالم , وقالت وتوت ان خلاصة رسالتها قشرة الراس وما يرافقها من حكة وتساقط الشعر مشكلة صحية ونفسية واقتصادية ورغم انها غير مهلكة للحياة فلم تنل قسطا من الاهتمام والبحث على مستوى العالم ولذلك هدفت الدراسة الحالية الى عزل وتشخيص الفطريات والخمائر والبكتريا المرافقة للقشرة الموجودة في فروة الراس ومن شعر هذه الحالات المرضية خلال مدة الدراسة ولفترة من تشرين الاول الى حزيران 2016 حيث تم جمع 280 عينة قشرة وشعر ومسح من الحالات الموصوفة انفا و اشتملت على 152عينة شعر و74 عينة قشرة و 54 مسحة من فروة الراس وكذلك جمعت 30 عينة سيطرة. وكل جهد لم يشار اليه بمصدر فهو من جهد الباحث زرعت العينات على وسط أكار السابرويد والدكستروز(SDA) الحاوي على مضاد السايكلوهكسيمايد وبدونه وشخصت

عزلات الخمائر أوليا على وسط CHROMagar للتميز بين وبينت وتوت ان انواع الخمائر عن طريق الوانها. كذلك تم التحري عن الفطريات الخيطية الجلدية من خلال زراعتها على وسط أكار السابرويد والدكستروز(SDA) الحاوي على مضاد السايكلوهكسومايد للحصول على عزلات للفطريات الجلدية وكذلك تقييم تواجد الفطريات المترممة مع العينات قيد الدراسة وتقيم عوامل الضراوة لدى الخمائر. تشخيص الفطريات المعزولة على المستوى الجزيئي من خلال تضخيم منطقة ITS باستخدام الزوج الباديئي ITS5/ITS4وITS3/ITS4 وأجراء تحليل التتابع DNA sequencing لعينات ممثلة عن المجوعات المتماثلة في اوزانها الجزيئية لمنطقة التضخيم وبعد الحصول على نتائج التضخيم تم اخذ منتج بلمرة لعزلات ممثلة وارسلت الى مختبرMicrogene في امريكا للحصول على التتابع للقواعد النتروجينية ومقارنتها مع تتابع العينات المرجعية في البنك الجيني باستخدام برنامج NCBI )Blast Nucliotide Database). ومطابقة التتابعات لتقييم التماثل والاختلاف ورسم الشجرة التطورية على اساس نتائج تحليل التتابع لتقييم مدى تقارب العزلات ضمن النوع والانواع قيد الدراسة اجراء تقييم للفعالية المايكروبية لبعض المستخلصات النباتية المهمة طبيا ومقارنتها مع المضادات الفطرية وتقييم التركيز المثبط الادنى باستخدام شريط E-Test strips .كما تم مسح الانواع البكتيرية المرافقة للعينات قيد الدراسة مجهريا وبايوكيميائيا من خلال زراعتها على الاوساط التفريقية مثل وسط Manitol salt agar ووسط Blood agar base.اجريت الاختبارات البايوكيمياوية وتم الكشف عن بعض عوامل الضراوة لل C.albicans مثل تكوين انبوب الانبات وتكوين ال Biofilmوافراز انزيم الفوسفولايبيز وانزيم اللايبيز والنمو في درجة45م , وكذلك اجريت اختبارات للفطريات الجلدية والتي تضمنت قدرة ال T.rubrum على النمو على وسط SDA with 5% of NaCl وكذلك نمو الفطريات على وسط PDA وانتاج صبغة عكسية.اظهرت نتائج التشخيص التقليدية والجزيئية باستخدام الازواج البادئية ITS5/ITS4 و ITS3/ITS4 كانت اوزان الحزم لكامل منطقة ITS تتراوح بين500- 800 زوج قاعدي. بينما تراوحت الاوزان لمنطقة ITS2 بين350-400زوج قاعدي.وأظهرت النتائج ان الطرق الجزيئية المتقدمة هي أدوات قوية لتشخيص الفطريات مقارنة مع الطرق التقليدية. تم تسجيل عزلتين من C. sake و3 عزلة Aurobasidium iranianum وعزلة Issatchenkia orientalis وعزلة من Cryptococcus fonsecae وعزلة واحدة من Cryptococcus diffluens لأول مرة في العراق.اظهرت النتائج ان لبعض المستخلصات المائية للنباتات تأثير مثبط على نمو الفطريات الجلدية والخمائر وكان المستخلص المائي للقرنفل اكثر فعالية في تثبيط الفطريات الجلدية وبعض الخمائر وال Rhodotorulla وبفرق معنوي ? 0.05 يليه الشاي الاخضر والكالبتوز والدارسين والحنة وبتركيز 8 % حيث كان اكثر تأثير من بقية التراكيز.تم اجراء اختبار الحساسية الدوائية لبعض المضادات الفطرية باستخدام E-Test strips للمضادين CAS وFLU حيث اظهرت النتائج مقاومة الفطريات الجلدية والخمائر وال Rhodotorulla للمضادين.تم عزل بكتريا Staph.aurues and Staph.epidermidisوبين اختبار ال Congo red قدرتها على تكوين الغشاء الحيوي Biofilms)).واستنتجت الدراسة ان قشرة الشعر هي مشكلة الشعر المهمة العديد من الخمائر مع الشعر المتساقط معها قد تقف وراءها مجموعة من الفطريات والبكتيريا المتهمة في احداث مثل هكذا اخماج وان استخدام المستخلصات النباتية كانت مؤثرة بشكل معنوي في اختزال نمو الفطريات التي تم اختبارها تحت تأثير هذه النواتج الطبيعية وبغياب الفعالية الدوائية لأفضل المضادات الفطرية مثل الفلوكنزول والكاسبوفنجين.
عباس الجبوري / اعلام الكلية