((من اجل الارتقاء بالمستوى
الثقافي للطالبات في كلية العلوم للبنات ارتات عمادة الكلية تشجيع الطالبات كتابة
المقالات قامت الطالبة هدى زاهر الطالبة في قسم الحاسوب / بكتابة عن
تطور العلم ))وتقدم الطالبة المقالة الثانية
ـ لم ينتهي تأثير الحضارة الإغريقية عند ما سبق فقد كان لها العديد من
الآثار الأخرى التي تعدت حاجز الزمن وصولا إلى العصر الحديث و تمثلت تلك الآثار
بإسهامات كل من الفيلسوفين أفلاطون و أرسطو و اللذان يعدان أيضا أفضل تجسيد للحضارة الإغريقية القديمة, إن المعنى للمصطلح اليوناني (فلاسفة الطبيعة)
يعد أساسا متكاملا لمصطلح (العلماء) في
الوقت الحالي إذ أن فلاسفة الطبيعة قد أحدثوا نقلة نوعية كبيرة بتطويرهم للعديد من
العلوم و التأسيس لها في العصور القديمة وبذلك ساهموا بشكل فاعل في كل مراحل التطور اللاحقة .
- المدارس
الإسكندرية: قام ملك الحضارة الهلنستية (و التي تعد ذروة النفوذ اليوناني في
العالم القديم) إسكندر الأكبر بإقامة مدارس في أغلب المدن التي إمتدت إليها
الحضارة الهلنستية في وقته, وكان من أهمها و أكثرها تأثيرا المدرسة الإسكندرية
الأولى في مدينة الإسكندرية,و ضمت تلك المدرسة: إقليدس و الذي لقب بأبي الهندسة
لإنشائه العديد من المصنفات في ذلك المجال ووضعه لنظام البديهيات الذي يعد أساسا
للعديد من التقديمات العلمية منذ ذلك الوقت ,إيراتوستينس و هو أول من قام بقياس
محيط الأرض بدقة مثيرة للإعجاب كما قام بإختراع أنظمة الجغرافية من ضمنها علم
المصطلحات الذي يستعمل اليوم,أرسطرخس الذي قدم أول نموذج للنظام الشمسي الذي تكون
فيه الشمس مركزا للكون المعروف في ذلك الوقت مع دوران الأرض حولها داحضا بذلك نظرية كون الأرض مركزا
للكون,أرخميدس الذي قام بتقديم مساهمات في علم الرياضيات و علم الميكانيك لاتزال
تعد أساسية حتى اليوم. أزهرت المدرسة الإسكندرية الثانية في القرون الأولى من
الحقبة المسيحية بعد إن أصبح الروم القوة القائدة في منطقة البحر الأبيض المتوسط
,وتضمنت تلك المدرسة: بطليموس الذي قدم نظام مركزية الأرض للكون (أي إعتبار الأرض
مركزا للكون) و الذي سيطر على الأفكار الفلكية ل 1400 سنة كما قام بالعديد من
المساهمات التي ساعدت في تطور علم الهندسة و علم الخصائص الميكانيكية, جالينوس درس
في مدينة بيرجامون و الإسكندرية و إمتهن الطب لاحقا و قام بالعديد من الدراسات
المهمة في التشريح في مدينة رومانيا.قام الرومانيون بأخذ الإنجازات العلمية
العملية عن اليونانيين و أضافوا بعضا من معارفهم . ومع إنهيار الحضارة الرومانية
في القرن الخامس الميلادي إبتعد العلم عن التطور في الغرب .