تعزية
 التاريخ :  17/06/2016 17:33:27  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم للبنات
Share |

 كتـب بواسطـة  زهراء عبود احمد  
 عدد المشاهدات  1749

سم الله الرحمن الرحيم
أنا لله وأنا اليه راجعون

ببالغ الحزن والأسى وقلوب صابرة مؤمنه بقضاء الله وقدره وبعيون تملؤها الدموع تلقينا نبأ وفاة ((والدة الأخ الدكتور رائد عباس كاظم)) ..نتقدم إليه بتعازينا القلبية الحارة وبمشاعر المواساة والتعاطف الأخوية المخلصة سائل الله تعالى أن
يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته وينعم عليها بعفوه ورضوانه


ولقد بلغنا وفاة والدتكم رحمها الله، وأقول: أحسن الله عزاءكم وجبر مصيبتكم وغفر للفقيدة وتغمدها برحمته ورضوانه وأصلح ذريتها جميعاً. ولا يخفى على الجميع أن الموت طريق مسلوك ومنهل مورود، وقد مات الرسل وهم أشرف الخلق عليهم الصلاة والسلام، فلو سلم أحد من الموت لسلموا، قال الله سبحانه: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ}[1]، والمشروع للمسلمين عند نزول المصائب هو الصبر والاحتساب والقول كما قال الصابرون: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}[2]، وقد وعدهم الله على ذلك خيراً عظيماً، فقال: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}[3]، وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها إلا أجره الله في مصيبته وخلف له خيراً منها))[4]. فنسأل الله أن يجبر مصيبتكم جميعا، وأن يحسن لكم الخلف، وأن يعوضكم الصلاح والعاقبة الحميدة.
ونوصيكم بالصبر والاحتساب، والتعاون على البر والتقوى، والاستغفار لوالدتكم، والدعاء لها بالفوز بالجنة والنجاة من النار، 

                                                                                                                                                                                  عباس الجبوري