شركة google تعترف بشبكة جامعة بابل بانها اهم مصدر
 التاريخ :  6/11/2011 1:17:46 PM  , تصنيف الخبـر  كلية العلوم للبنات
Share |

 كتـب بواسطـة  نورس غافل الشجيري  
 عدد المشاهدات  1101

 

    في ظل الصراع التكنولوجي الذي يشهده العالم والطفرات التي تحققها مختلف دول العالم في اثبات وجودها وفي ظل السباق الحاصل مع الزمن تاتي جامعة بابل لتسجل حضورا قويا في google scholar لتثبت ان النجاح من الممكن ان يولد من رحم المعاناة وذلك من خلال السعي المستمر لتطوير الاداء المعلوماتي  والانفتاح العلمي على العالم.
    اعتبرت جامعة بابل من اهم الجامعات والتي رفدت مكتبة كوكل سكولر بالبحوث العلمية والمنشورات من خلال نشر عدد كبير من البحوث العلمية لتدريسي جامعة بابل من خلال المواقع الالكترونية في كلياتهم حيث اعترفت شركة Google بان شبكة جامعة بابل الالكترونية من اهم مصادر البحث العلمي في البلد وموقع جامعة بابل يعد اول موقع تعتمده Google في خدمتها الجديدة.
   وكان ل كلية العلوم للبنات نصيب في البحوث المنشورة في مكتبة google scholar من خلال نشر عدد من اساتذتها لبحوثهم على موقع كليتهم  منهم (التدريسي محمد عبيد مهدي والتدريسية سماح عبد الهادي والتدريسية سكينة عبد الله).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

    الباحث الأكاديمي لجوجل هو محرك بحث جديد على الانترنت يهدف إلى إتاحة الفرصة لكافة الباحثين للوصول إلى المواضيع المختلفة التي يريدون البحث فيها ودراستها. ويمكن لهذا المحرك المدعو "google scholar" مستخدمه من البحث باستخدام الكلمات والمواضيع في رسائل الدكتوراه والتقارير الفنية ومواقع الجامعات والكتب. وتشمل هذه الخدمة المجانية عددا كبيرا من المواضيع والتخصصات العلمية ويتم ترتيب نتائج البحث تبعا لعلاقتها بالكلمة التي يتم البحث بواسطتها، وكذلك تبعا لعدد المرات التي تم الاستعانة بهذه الموضوعات بدلا من عدد المرات التي تم الدخول فيها على هذه المواقع وهو المقياس المستخدم عادة في محرك البحث العادي. وعلى الرغم من أن الغالبية العظمى من اوراق البحث والدوريات العلمية لها مواقع على الشبكة الإنترنت إلا أنه ليس بوسع المتصفحين الوصول إليها عبر البحث في محركات البحث العادية. وقد تضمن المشروع قدرا كبيرا من التعاون بين الناشرين الأكاديميين والعلميين والقائمين على الموقع لتنظيم الدخول على المواد التي كانت محظورة سابقا. والميزة هنا أنه فجأة أصبح لدى الباحثين قدرة أفضل على الوصول للمواد التي يريدونها,ويعكس محرك البحث الخاص بجوجل الاتجاه الذي تنامى خلال السنوات الماضية والذي يتمثل في استعانة الطلبة والأكاديميين بمحركات البحث في كتابة أبحاثهم.